ظريف يكتب مقالًا جديدًا بصحيفة قطرية يديرها عزمي بشارة.. وناشطون: لماذا لا تنشرون للبغدادي والجولاني؟ – إرم نيوز‬‎

ظريف يكتب مقالًا جديدًا بصحيفة قطرية يديرها عزمي بشارة.. وناشطون: لماذا لا تنشرون للبغدادي والجولاني؟

ظريف يكتب مقالًا جديدًا بصحيفة قطرية يديرها عزمي بشارة.. وناشطون: لماذا لا تنشرون للبغدادي والجولاني؟

المصدر: إبراهيم حاج عبدي - إرم نيوز

نشر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الثلاثاء، مقالًا جديدًا هو الثاني له بصحيفة ”العربي الجديد“ القطرية التي يديرها بشكل شخصي المنظر المثير للجدل عزمي بشارة.

واللافت أن مقال ظريف الجديد جاء عشية زيارة الأمير محمد بن سلمان لواشنطن، بينما تزامن مقاله الأول بالصحيفة القطرية مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرياض

وجاء مقال ظريف الجديد تحت عنوان: ”نحو نموذج أمني جديد في المنطقة“، مدعيًا أنه يدعو لـ”الأمن والحوار والسلام“، فيما ينتشر الحرس الثوري الإيراني، المدجج بالأسلحة، في أكثر من بلد عربي.

ونشر ظريف مقاله في صحيفة “العربي الجديد” التي تمولها قطر ويديرها عزمي بشارة الذي يوصف بأنه أحد أقرب المقربين من مراكز صناع القرار في الدوحة.

ويرى خبراء أنه  بمعزل عن ”اللغة الدبلوماسية المرنة“ التي تغلب على المقال، فإن نشره بصحيفة يديرها عزمي بشارة الذي يوصف بأنه أحد أقرب المقربين من مراكز صناع القرار في الدوحة، يظهر تقارب وتشابك العلاقة بين إيران والدوحة خلف الكواليس.

ويسعى ظريف عبر هذا المنبر العربي، إلى تلميع صورة بلاده، متناسيًا ممارسات طهران ”العدوانية“ في سوريا والعراق واليمن والبحرين ولبنان.

وأوضح المراقبون أن مقال ظريف يحاول تقديم صورة زاهية لسياسة بلاده، لكن الوقائع على الأرض تتنافى مع هذا ”الطرح المضلل“، فإيران المسؤولة عن نشر ”ثقافة الكراهية والطائفية“ في المنطقة، لا يمكن لها أن تنتهج سبل الحوار والعقلانية.

وأثار المقال عددًا من الكتاب والناشطين السوريين، إذ غرد الكاتب السوري حكم البابا، قائلاً: ”من جديد تعطي جريدة (العربي الجديد)، فرصة لجواد ظريف وزير خارجية جمهورية إيران الإجرامية، كي يخاطب الجمهور العربي ويشرح تصوره عن منظومة الأمن في المنطقة، ويبيض صورة بلده البشعة والمغمسة بدم شعوب هذه المنطقة“.

واعتبر البابا أن فرد مساحة لظريف لنشر مقاله، هو ”مساعدة في تبرير الإجرام وليست حرية رأي“.

من جانبه، علق الناشط السوري أسامة أبو زيد ساخرًا، إذ كتب: ”بعد مقال المُجرم جواد ظريف في صحيفة العربي الجديد، عن فرص وسبل الاستقرار في المنطقة واستراتيجية المنطقة القوية، وفق رؤية دولة الاحتلال إيران، وزعمائها مصاصي دماء الشعب السوري واليمني واللبناني والعراقي، أعتقد من الأهمية بمكان الاستماع لوجهة نظر المجرم قاسم سليماني عن السلم الأهلي“.

بدوره، رأى الناشط السوري غسان ياسين، أن ”إيران دولة عقيدتها المعلنة عقيدة جهادية مثلها مثل القاعدة“، متسائلًا: ”لماذا لا ينشرون مقالات رأي للبغدادي والجولاني“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com