الحريري من باريس: سأكون في لبنان بحلول الأربعاء – إرم نيوز‬‎

الحريري من باريس: سأكون في لبنان بحلول الأربعاء

الحريري من باريس: سأكون في لبنان بحلول الأربعاء

المصدر: بيروت – إرم نيوز

قالت الوكالة اللبنانية الرسمية للأنباء إن الرئيس اللبناني العماد ميشال عون تلقّى صباح اليوم اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء المستقيل ”سعد الحريري“ بعد وصوله إلى باريس مع زوجته.

وأبلغ ”الحريري“ عون في هذا الاتصال أنه سيحضر إلى لبنان، للمشاركة في الاحتفال بعيد الاستقلال المقرر الأربعاء المقبل.

وأثارت استقالة الحريري المفاجئة أثناء وجوده في السعودية، وبقاؤه هناك أزمة سياسية في لبنان ومخاوف بشأن استقراره.

ودرجت العادة على أن يُقام عرض عسكري في العاصمة اللبنانية في هذه المناسبة، وتخصّص ثلاثة مقاعد رئيسة لرئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، ورئيس مجلس النواب، لمشاهدة العرض، إلى جانب عدد كبير من المسؤولين والدبلوماسيين العرب والأجانب.

وأكدت مصادر رسمية لـ ”إرم نيوز“ أن هذا العرض سيقام في 22 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري رغم  الأزمة السياسية والدستورية التي هزّت هذا البلد العربي بعد استقالة الحريري في 4 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري أثناء زيارته للرياض بسبب التدخلات الإقليمية لحزب الله الشيعي.

وفي الوقت الذي شدّد فيه بعض المسؤولين والصحف على ضرورة إقامة هذا العرض تكريماً لدور الجيش اللبناني في هزيمة تنظيم داعش شرق لبنان، الصيف الماضي، فإن مسؤولين آخرين دعوا إلى إلغاء الاحتفال بسبب الأزمة الحالية.

وقال النائب الدرزي وليد جنبلاط في تغريدة على شبكة ”تويتر“ اليوم السبت:“نتيجة هذه الأزمة الجديدة، والتي هي في بدايتها فقط، أليس من الأفضل إلغاء احتفال الاستقلال، والاكتفاء بعرض رمزي تحية لجيشنا الباسل“.

من جانبها أفادت صحيفة ”الجمهورية“ اللبنانية أن الحكومة تنظر بارتياح إلى انتقال الحريري إلى باريس، وأنها ترى أنه من الطبيعي أن يأخذ استراحةً لبعض الوقت، يمكن اعتبارها فترةً طبيعية، ولكن شرط ألّا تتعدَّى ثلاثة أيام على أبعد تقدير.

ونقلت عن مصادر حكومية قولها:“ ثمة ضرورة أكثر من ملحة لعودته من أجل التباحث معه في ملابسات ما حصل، وعرض الأسباب التي استند إليها لإعلان استقالته“.

وقال مصدر :“بمعزل عن هذا الأمر، ثمة أمر أكثر من ضروري يوجب عودته إلى لبنان قبل عيد الاستقلال للمشاركة في الاحتفال الذي سيُقام في المناسبة إلى جانب الرئيس ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري.“

وأضاف أن ”بقاءه في الخارج قد يكون محرِجاً، أو من شأن ذلك أن يؤدّي إلى إدخال تعديل على الاحتفال، يصل إلى حدّ إلغائه في حال استمر الحريري غائباً، وهي فكرة تم تداولها بين مستويات رفيعة في الدولة خلال الأيام القليلة الماضية.“

ولفت المصدر إلى أن ”فترة السماح“ الممنوحة للحريري من شركائه في الدولة، لا تتعدى منتصف الأسبوع المقبل ، لأن تأخره عن العودة قد يدفع إلى مزيد من الإرباك، مؤكداً أن عودته باتت أكثر من ضرورة في ظل الوضع الخطير، الذي يمر به البلد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com