تفاعل خليجي واسع مع أغنية ”قولوا لقطر“

تفاعل خليجي واسع مع أغنية ”قولوا لقطر“

المصدر: فريق التحرير

بعد المطالبات المتكررة للدوحة بـ“التعقل“، من قبل ساسة خلجيين، على خلفية أزمتها الراهنة، جاءت الدعوة هذه المرة بأسلوب مختلف، ومن قبل قوى اجتماعية متعددة، يتصدرها الفنانون، ونشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وبعد ساعات من إصدار عدد من الفنانين أغنية موجهة لقطر وقيادتها، تحمل اسم ”قولوا لقطر“، تصدر وسم ”قولوا_لـ_قطر“ الترند في الإمارات العربية المتحدة ودول خليجية أخرى.

وعلى غرار الأغنية يطالب الوسم، قطر بـ“الكف عمّا تقوم به من أجل زعزعة الاستقرار في المنطقة، ودعم الإرهاب وجماعاته“.

وتمنى النشطاء أن ”تخضع قطر لصوت العقل، وتتوقف عن سياستها الداعمة للإرهاب، وأن تعيد التفكير في مواقفها ؛حتى لا تخسر جيرانها“.

إقصاء أحلام

وانتقدت الفنانة الإماراتية الأغنية في تغريدة، عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي قائلة: ”ألا ليت الفن يعود راقيًا كما عهدناه“، وهو ما ربطه بعض النشطاء بإقصائها من لجنة تحكيم ”ذا فويس“.

وتعليقًا على الموضوع ،قال الإعلامي السعودي عبدالله مخارش ،عبر تويتر: ”سيصدر بيان رسمي من محطة أم بي سي التلفزيونية عن استبعاد الفنانة أحلام من قناة أم بي سي وبرنامج ”ذا فويس“.. والاتفاق مع الفنانة الكبيرة نوال“ .

واعتبر نشطاء على مواقع التواصل ،أن موقف الفنانة أحلام مرتبط بزوجها القطري، الأمر الذي دفعها للرد قائلة عبر تويتر: ”إن ولاءها وانتماءها لبلدها الإمارات ،وأن أي حاقد أو كاره لن يستطيع أن يشكك بانتمائها“.

بدورها أكدت الفنانة نوال الخبر قائلة: ”أشكر إدارة قناة الـMBC ،على دعوتهم الكريمة بمشاركتي كأحد أعضاء اللجنة في برنامج The Voice ، سعيده بالدعوة“.

وشارك في ”الهاشتاغ“ آلاف النشطاء الخليجيين ،الذين أعربوا عن اعجابهم بالأغنية، وأشاروا إلى أن مواجهة السياسة القطرية العنيدة، يجب أن تكون ”بكل الوسائل، ومنها الفن“.

واعتبر النشطاء أن أي شخص يقوم بمهاجمة الأغنية ”يعد فاقدًا للوطنية؛ لأنه لا يقف بجوار دولته ،التي تتبنى كل كلمة جاءت في الأوبريت“.

يشار إلى أن أغنية ”قولوا لقطر“ ،من كلمات الشاعر الإماراتي علي الخوار، ومن ألحان فايز السعيد، وشارك في أدائها كل من حسين الجسمي، ميحد حمد، عيضه المنهالي، حمد العامري، فايز السعيد، علي بن محمد، أحمد الهرمي، فؤاد عبد الواحد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com