وزير الداخلية اللبناني السابق زياد بارود
وزير الداخلية اللبناني السابق زياد بارود

تقرير: باريس تدخل على خط انتخابات الرئاسة اللبنانية لتحصيل توافق على زياد بارود

كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية  القريبة من "حزب الله"  السبت أن الفرنسيين يعتزمون تقديم مبادرة واضحة للانتخابات الرئاسية في لبنان ستصاحبها أيضًا مبادرتان حكومية واقتصادية.

وذكرت أن "هذه المبادرة قد تحتاج إلى مزيد من المشاورات الفرنسية مع الآخرين، خاصة مع الولايات المتحدة التي سيزورها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قريباً، بالتوازي مع المحادثات الجارية مع الجانب السعودي".

وقالت الصحيفة: "بناءً على ذلك ، يعمل الفرنسيون على قناة رئيسية لا تقتصر على حوارهم المفتوح والدائم مع حزب الله ، بل تمتد إلى تواصل أوسع مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل والبطريرك الماروني بشارة الراعي".

رهان على زياد بارود

 وقالت " الأخبار" "أن هناك رهانًا يبدو مشتركًا بين باريس والراعي وباسيل على اختيار اسم من خارج صفوف اللاعبين السياسيين الرئيسيين، مثل وزير الداخلية السابق زياد بارود، من أجل تأمين أوسع إجماع مسيحي عليه، بناءً على قناعة باسيل والراعي بأن بارود يمكن أن يكون مقنعا لبقية المكونات المسيحية".

وأضافت أنه "سيكون من السهل على الفرنسيين دعمه وتسويقه مع بقية الأحزاب داخل لبنان وخارجه، وبالتالي فإن الأطراف في الجانب الآخر، من رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى حزب الله إلى النائب السابق وليد جنبلاط، ستكون كذلك مضطرة لتأييده " حسب ما أشارت الصحيفة اللبنانية.

 وجاء في التقرير إن باريس حصرت جهودها في الآونة الأخيرة مع الأطراف التي تعتبرها صاحبة حق النقض أو صاحبة القدرة على تعطيل أي مشروع رئاسي أو حكومي أو حتى اقتصادي.

 وقالت الصحيفة إن المفارقة القائمة في موضوع  انتخاب البرلمان لرئيس جمهوية جديد، لا تتعلق بالتناقضات اللبنانية حول الملف الرئاسي فقط، بل في كون ما هو ظاهر الآن، يتركز على خلافات جدية تعصف بالفريق السياسي الحليف لحزب الله، وهو فريق يشمل الحزب والتيار الوطني الحر وحركة أمل وتيار المردة وشخصيات أخرى.

بينما لا يبدو الفريق الآخر الذي لا تراه  الصحيفة  متماسكاً بصورة دائمة، قادراً على فرض مسار يقود إلى نتيجة حاسمة.

والأمر هنا يتصل أساساً بأن الحزب التقدمي الاشتراكي ليس منخرطاً بصورة مطلقة بلعبة ترشيح خصم لحزب الله مثل النائب ميشال معوض.

 

محاولة باسيل الفاشلة

 وكان تلفزيون الجديد اللبناني، قال الجمعة، إن  رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل حاول وفشل في عقد صفقة رئاسية مع رئيس مجلس النواب  نبيه  بري في اجتماع حصل  يوم الثلاثاء الماضي.

 وأشار تقرير  باللغة الانجليزية لصحيفة النهار ، الى أن باسيل اقترح على  بري  التوافق على مرشح رئاسي غير سليمان فرنجية  الذي يوصف بأنه مرشح حزب الله  لمنصب رئيس الجمهورية.

وأضاف التقرير  أن عرض باسيل على  بري  كان يتضمن  تعهدا من الأول  بتحصيل موافقة  الصرح البطريركي في بكركي. حتى إذا  تأكد حزب الله  أنه  يستحيل التوافق على  مرشحه فرنجية فإنه سيدعم مرشح بري وباسيل.

 وأشار تقرير تلفزيون "الجديد"  إلى أن بري رفض عرض باسيل ونصحه بمناقشة ملف الرئاسة مع زعيم حزب الله حسن نصر الله والاتفاق معه على المرشح.

ومن طرفها كانت جريدة "الأخبار" نشرت أن باسيل أجرى اتصالا مع القائم بالأعمال في سفارة لبنان في قطر فرح بري وطلب منه ترتيب لقاء بينه وبين بري.

ورد باسيل "اللقاء كان بفكرة ابنة بري (فرح)".مضيفا أنه لم يسع إلى اتفاق مع رئيس مجلس النواب من وراء ظهر حزب الله .

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com