اتهام 6 من كبار المسؤولين في حادث قطار الإسكندرية

اتهام 6 من كبار المسؤولين في حادث قطار الإسكندرية

أفاد مصدر قضائي مصري، بأن تحقيقات النيابة العامة، انتهت إلى إدانة رئيس هيئة السكك الحديدية و5 مسؤولين آخرين بمسؤوليتهم عن حادث قطاري الإسكندرية الدامي.

يأتي هذا بعد ساعات من إعلان وزير النقل المصري المهندس هشام عرفات الأحد، استقالة اللواء مدحت شوشة رئيس هيئة السكك الحديدية عقب حادث قطاري الإسكندرية الدامي.

 وقال المصدر لـ “إرم نيوز”، إن النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق سيرسل خلال الساعات القادمة قرار إحالة رئيس مجلس إدارة هيئة السكك الحديدية، ونائب رئيس مجلس الإدارة لقطاع الصيانة، ورئيس الإدارة المركزية لتشغيل القطارات، ومدير عام التشغيل بالمنطقة المركزية، ومدير عام صيانة البنية الأساسية، ومدير عام التشغيل لمنطقة الغرب، إلى الجهات القضائية لمحاكمة المتهمين في مسؤوليتهم عن حادثة قطاري الإسكندرية.

وهذه المرة الأولى التي يتم فيها إدانة مسؤولين كبار بهيئة السكك الحديدية، رغم تكرار مثل هذه الحوادث الدامية التي شهدتها السكك الحديدية خلال العقود الأخيرة.

وأشار المصدر القضائي، إلى أن النيابة العامة استمعت إلى المسؤولين الـ 6 أمس الأحد، لسماع أقوالهم بشأن أوجه القصور التي ترتب عليها وقوع الحادث لتحديد المسؤولية الجنائية.

وفي وقت سابق قررت النيابة العامة المصرية حبس سائقي القطارين اللذين اصطدما في مدينة الإسكندرية الساحلية الجمعة الماضي لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

 وعقب الحادث الدامي كثف هشام عرفات وزير النقل من تحركاته لتدارك الأزمات المتكررة حيث التقى رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي ورئيس الحكومة شريف إسماعيل.

وقال عرفات في تصريحات تلفزيونية مساء الأحد، إن الوزارة اعتمدت خطًة لتطوير السكة الحديدية خلال 4 سنوات، وبالتحديد عام 2021 عبر تعاقدات عالمية مع شركات سيمنز الألمانية وأخرى إسبانية وثالثة فرنسية، لافتًا إلى أن تكلفة تطوير الكيلو متر الواحد من قضبان السكة الحديد تبلغ 21 مليون جنيه.

وفيما أرجع عرفات في وقت سابق الحوادث المتكررة إلى زيادة تدخل العنصر البشري وغياب التكنولوجيا، فإنه أشار أمس إلى أن الانتهاء من كهربة إشارات القاهرة – الإسكندرية سيكون بنهاية العام  القادم 2018، متعهدًا في الوقت نفسه بتنفيذ إشارات كهربائية في جميع أنحاء الجمهورية خلال 4 سنوات.

ووفقًا لأحدث بيانات وزارة الصحة، أسفر الحادث المروع  وهو الأحدث في سلسلة حوادث دامية شهدتها السكك الحديدية في مصر خلال العقود الأخيرة، عن مقتل 41 شخصًا على الأقل وإصابة 132 آخرين.

ووقع الحادث بعد ظهر الجمعة عندما صدم قطار قادم من القاهرة إلى الإسكندرية قطارًا قادمًا من مدينة بورسعيد الساحلية كان متوقفًا على القضبان نفسها، وتسبب التصادم في انقلاب جرار القطار القادم من القاهرة وعربتين من مؤخرة القطار الآخر.