الخارجية المصرية تكشف تفاصيل العثور على جثامين عدد من مواطنيها بالصحراء الليبية

الخارجية المصرية تكشف تفاصيل العثور على جثامين عدد من مواطنيها بالصحراء الليبية

المصدر: محمد الفيومي - إرم نيوز

أصدرت وزارة الخارجية المصرية مساء أمس السبت، بيانًا لكشف ملابسات وتفاصيل العثور على جثامين نحو 19 مصريًا في المنطقة الصحراوية الليبية بين طبرق وأجدابيا.

وقال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث باسم الخارجية المصرية، ”إن السفارة المصرية في طرابلس والتي تمارس عملها من القاهرة، علمت من مصادرها في الهلال الأحمر الليبي، أنه تم العثور على جثامين نحو 19 شخصًا في المنطقة الصحراوية الليبية بين طبرق وأجدابيا“.

وأشار أبو زيد، في بيان إلى أنه ”على الأرجح أن المواطنين لقوا حتفهم خلال محاولتهم الهجرة غير الشرعية، على يد عصابات التهريب التي تنشط في تلك المنطقة وأنه جار التحقق من هوياتهم“.

وأوضح أبو زيد، أنه ”تم التأكد من هوية 7 أشخاص فقط حتى الآن، حيث تبين من بطاقات هوياتهم التي كانت بحوزتهم ،أنهم يحملون الجنسية المصرية وقد تم ترتيب نقل الجثامين إلى مصر بالتنسيق بين السفارة المصرية والسلطات الليبية المعنية“، مؤكدًا ”متابعة وزارة الخارجية للأمر على مدار الساعة حتى التأكد من هوية باقي الجثامين“.

وأضاف، أن المواطنين السبعة الذين تم التأكد من هوياتهم هم ”محمد جمال عبد التواب من محافظة أسيوط، والسعيد إبراهيم محمد من محافظة كفر الشيخ، ويوسف عبدالله محمود من محافظة المنيا، وأحمد جمعة كامل من محافظة أسيوط، ومحمد أحمد توفيق من محافظة المنيا، وجمعة عثمان محمود من محافظة المنيا“.

ويتخذ كثير من سماسرة الهجرة غير الشرعية، ليبيا محطة عبور للمهاجرين عبر البحر المتوسط إلى السواحل الجنوبية لأوروبا، مستغلين حالة الفوضى الأمنية التي تعيشها ليبيا في الفترة الأخيرة وقرب السواحل الليبية من سواحل إيطاليا.

وكانت السلطات الليبية، طالبت مصر ودول الجوار تشديد الإجراءات الأمنية، من أجل إحباط الهجرة غير الشرعية إليها في ظل التدهور الأمني الذي تشهده أراضيها.

وكررت وزارة الخارجية المصرية، تحذيرها لمواطنيها من السفر إلى ليبيا في الوقت الراهن حفاظًا عليهم، مناشدًة المواطنين المقيمين هناك توخي أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن مناطق التوتر والاشتباكات.

ولم تتوقف عمليات استهداف المصريين على الأراضي الليبية خلال الأشهر الماضية، وتنوعت الأسباب بين جنائية لغرض السرقة، وعقدية بسبب الديانة وسجلت كل تلك الجرائم ضد مجهولين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com