استنفار أمني بمحيط البرلمان المصري بسبب ”قوائم الاغتيال“

استنفار أمني بمحيط البرلمان المصري بسبب ”قوائم الاغتيال“

المصدر: حسن خليل - إرم نيوز

فرضت السلطات المصرية، تشديدات أمنية في محيط البرلمان، إثر تهديدات ”إرهابية“ حذرت منها وزارة الداخلية خلال الفترة الماضية، والإعلان عن ”قوائم اغتيال“ تضمنت مسؤولين برلمانيين.

وكشفت مصادر برلمانية لـ“إرم نيوز“ عن ”تلقي النواب والعاملين بالمجلس تعليمات جديدة بشأن إجراءات التأمين الخاصة بهم لحمايتهم ومقر البرلمان من الهجمات التي تستهدف منشآت الدولة إلى جانب بعض النواب الذين تم وضعهم على قوائم الاغتيالات“.

وطالب رئيس البرلمان علي عبدالعال، النواب، بـ“الخضوع لإجراءات الأمن الجديدة التي ستطبق بداية من الأحد المقبل إذ اتفقت قوات الأمن المكلفة بتأمين مقر البرلمان مع الإدارة العامة للمرور على غلق شارع مجلس الشعب الملاصق لمبنى البرلمان لمنع مرور المشاة والسيارات بجواره“.

ومن المقرر اتباع إجراءات جديدة تتعلق بتفتيش النواب أثناء الدخول عبر بوابات إلكترونية حديثة.

وستغلق قوات الأمن بداية من الأحد، 5 بوابات للبرلمان، ليقتصر الدخول على بابي 5 و7، فضلًا عن تحويلات مرورية جديدة في بداية شارع ”قصر العيني“ المؤدي لميدان التحرير مرورًا بمبنى البرلمان ومقر مجلس الوزراء المجاور له.

وتأتي الإجراءات الجديدة استجابة لطلب عبدالعال بتكثيف إجراءات الأمن حول البرلمان عقب الهجوم الذي استهدف كنيستي طنطا والإسكندرية ونتج عنه مقتل وإصابة 150 شخصًا، الشهر الماضي.

ونُشرت قوائم اغتيالات أكثر من مرة تستهدف شخصيات بينها رئيس البرلمان والنواب خالد يوسف، وأسامة الأزهري، ومصطفى بكري وآخرون.

وتعرضت القاهرة لبضع هجمات خلال العامين الماضيين، وسط تحذيرات المراقبين من ”اتساع نطاق المواجهات ربما بسبب محاولات المتشددين الهروب من الضغوط والإجراءات الأمنية شمال سيناء إلى الدلتا والعاصمة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة