بعد أسابيع من الجدل الحاد.. رئيس البرلمان المصري يُنهي أزمة شيخ الأزهر – إرم نيوز‬‎

بعد أسابيع من الجدل الحاد.. رئيس البرلمان المصري يُنهي أزمة شيخ الأزهر

بعد أسابيع من الجدل الحاد.. رئيس البرلمان المصري يُنهي أزمة شيخ الأزهر

المصدر: محمد الفيومي– إرم نيوز

نفى رئيس البرلمان المصري علي عبد العال، أن يكون البرلمان بصدد مناقشة قانون يتعلق بشيخ الأزهر، بعد أسابيع من الجدل الحاد الدائر في الشارع المصري، بعدما تناقلت تقارير وتصريحات متواترة عن برلمانيين وعلماء أزهر، بشأن نيّة البرلمان إقرار قانون يحدد مدة شيخ الأزهر، وقابلية عزله من منصبه ومحاكمته.

وقال عبد العال، اليوم الإثنين، إنه التقى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وأبلغه تقدير نواب المجلس لفضيلته، ودور الأزهر في مصر والعالم الإسلامي، وإن المجلس لم يتلقَ أي مشاريع قوانين أو اقتراحات بقوانين تتعلق بشيخ الأزهر.

وأشار رئيس البرلمان المصري، إلى أن اللقاء الذي جمعه أنهى الجدل الدائر مؤخرًا، وهو ما يلغي زيارة أعضاء في مجلس النواب لمشيخة الأزهر، والتي كان مقررًا لها خلال الفترة الأخيرة.

ولفت عبد العال في كلمته خلال الجلسة العامة اليوم، إلى احترام مجلس النواب لكافة المؤسسات الدينية ”الأزهر“ و“الكنيسة“، ولم يتدخل في اختصاصها.

ومؤخرًا، حملت اتهامات عديدة لمؤسسة الأزهر الشريف في مصر، لدرجة أنها وصلت إلى محطة ”الأخونة“، على خلفية اتهام نواب بمجلس النواب وإعلاميين بسيطرة جماعة الإخوان على بعض مؤسسات الأزهر.

وردًا على ذلك، شكّل ائتلاف برلماني مكون من 175 نائبًا تحت قبة المجلس، لدعم شيخ الأزهر في الهجمة التي تواجهه، بالتزامن مع سحب العديد من النواب توقيعاتهم التي جمعها البرلماني محمد أبو حامد لتمرير قانون يحاسب بموجبه شيخ الأزهرعقب عزله، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الماضية.

وأصدرت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة مؤخرًا، حكمًا قضائيًا برفض الدعوى القضائية المقامة أمامها، والمطالبة بإصدار حكم قضائي بإلزام رئيس الوزراء بإعفاء شيخ الأزهر من منصبه.

ويطرح في مصر من وقت لآخر، موضوع تحديث المناهج في الأزهر، إضافة إلى تجديد الخطاب الديني، حيث تتخذ المؤسسة الدينية موقفًا متحفظًا من هذين الموضوعين، الأمر الذي يقول مراقبون إنه ”يفسر برود علاقتها بالحكومة“.

وكان شيخ الأزهر، الإمام أحمد الطيب، تحدث لأول مرة صراحة عن وجود حملة ممنهجة ضد الأزهر الشريف، يقودها الإعلام المحسوب على النظام المصري، وهو ما اعتبره متابعون تغاضيًا من النظام عن الهجوم المستمر على شيخ الأزهر، وفسروه على أنه يشير بوضوح إلى وصول الطرفين ،الأزهر والنظام، إلى نقاط خلافية، لم يتم احتواؤها بعد.

واعتبر الطيب، الذي صمت طيلة الفترة الماضية عن انتقادات متكررة ولاذعة، أن الهجوم الذي يطال المؤسسة الأزهرية حاليًا يخرج من طرفين، الأول طائفة ممولة وممنهجة لتنفذ مخططات مدروسة تجاه الأزهر، والثانية تستغل الحدث للترويج الإعلامي لكسب مشاهدين، وكثرة الإعلانات على حساب أمن ومصلحة الناس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com