بينهم أقباط.. 175 نائبًا في البرلمان المصري يقفون بصف شيخ الأزهر

بينهم أقباط.. 175 نائبًا في البرلمان المصري يقفون بصف شيخ الأزهر

المصدر: دعاء مهران – إرم نيوز

 شكّل 175 نائبًا في البرلمان المصري ائتلافا لدعم شيخ الأزهر في ”الهجمة التي تواجهه“ ، بالتزامن مع سحب العديد من النواب توقيعاتهم التي جمعها البرلماني محمد أبو حامد لتمرير قانون يحاسب بمقتضاها شيخ الأزهر عقب عزله، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الماضية.

 وقال العديد من النواب المنسحبين من جبهة أبو حامد إن النائب البرلماني خدعهم، لافتين إلى أنهم وقعوا على مشروع تعديل القانون على أنه مقترح لتجديد الخطاب الديني.

 وكشف البرلماني محمد محمود ياسين في تصريحات خاصة بـ“إرم نيوز“ أن ثمة 60% من نواب البرلمان قاموا بسحب توقيعاتهم من مقترح تعديل قانون الأزهر، لافتًا إلى تنظيم ائتلاف لدعم الأزهر تحت قبة البرلمان وصل عددهم إلى  175 برلمانيًا حتى الآن“.

و يضم الائتلاف كلا من حزب المصريين الأحرار ومستقبل وطن والشعب الجمهوري والعديد من نواب الصعيد، بالإضافة للعديد من النواب الأقباط، يرأسهم وكيل مجلس البرلمان سليمان وهدان.

وأضاف ياسين أن النواب يجرون ترتيبات مع الأزهر لتحديد زيارة للوفد الداعم لشيخ الأزهر، لافتًا إلى أنه لا يؤيد مطالب سحب مشروع القانون من البرلمان، معتبرًا أن النواب سيرفضونه بمجرد عرضه للمناقشة.

وتساءل البرلماني عن أسباب تقديم هذا المقترح لتعديل قانون الأزهر، مؤكدا أن ”مقدم القانون لم يقدم أي رؤى لفائدته، وما هي أوجه القصور في الأزهر“، منتقدا في الوقت نفسه ترديد أن ”الأزهر معمل تفريغ للإرهاب“.

 وفى سياق متصل قال النائب أحمد إدريس لـ ”إرم نيوز“ إن ائتلاف دعم الأزهر يشهد طلبات أخرى عديدة للانضمام لحملة التضامن مع شيخ الأزهر والتي ستزوره قريبًا، بهدف إعلان دعم نواب البرلمان لمؤسسة الأزهر وشيخها ورموزها في مواجهة الحملة التي استهدفت النيل من المؤسسة الأزهرية ورفضهم قانون النائب محمد أبو حامد لتعديل قانون الأزهر.

كما أكد أسامة شرشر عضو مجلس النواب أنه سحب توقيعه على مشروع القانون الخاص بالأزهر، والذي قدمه زميله محمد أبو حامد، لافتًا إلى أن القانون يحتوي على مشكلات دستورية ويعطي الفرصة للإخوان لإظهار أن الدولة المصرية تعادي الأزهر الشريف.

وأردف شرشر في تصريحات خاصة بـ“إرم نيوز“ ”المشروع يجب سحبه من المجلس، وسأقوم بجمع توقيعات لعدم دخوله القاعة، وعدم مناقشته لأن شيخ الأزهر رمز للتنوير والسلام“.

إلى ذلك قالت مصادر، بساحة آل الطيب بمسقط رأس شيخ الأزهر في غرب الأقصر إنه رفض مقترحا لقبائل الصعيد وأحزاب وقوى شعبية ووطنية بتنظيم استقبال شعبي حاشد له بمطار الأقصر في أول إجازة يقوم بها لمسقط رأسه.

وأصدرت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة مؤخرًا حكما قضائيا برفض الدعوى القضائية المقامة أمامها والمطالبة بإصدار حكم قضائي بإلزام رئيس الوزراء بإعفاء شيخ الأزهر من منصبه.

ويطرح في مصر من وقت لآخر موضوع تحديث المناهج في الأزهر، إضافة إلى تجديد الخطاب الديني، وتتخذ المؤسسة الدينية موقفًا متحفظًا من هذين الموضوعين، الأمر الذي يقول مراقبون إنه ”يفسر برود علاقتها بالحكومة“.

وبعد التفجير الذي استهدف كنيستي طنطا والإسكندرية، اعتبر إعلاميون مثل أحمد موسى أن إعلان الرئيس تشكيل مجلس لمواجهة الإرهاب والتطرف بمثابة ”وفاة للأزهر“ ودليل على ”فشله في التصدي للإرهاب“ إلى جانب هجوم مماثل من الإعلامي عمرو أديب على شيخ الأزهر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com