”أول محاولة تحرش كان عمري“.. ”هاشتاغ“ مصري يكشف عن قصص رعب حقيقية (صور) – إرم نيوز‬‎

”أول محاولة تحرش كان عمري“.. ”هاشتاغ“ مصري يكشف عن قصص رعب حقيقية (صور)

”أول محاولة تحرش كان عمري“.. ”هاشتاغ“ مصري يكشف عن قصص رعب حقيقية (صور)

المصدر: آية أشرف - إرم نيوز

أثار هاشتاغ مناهض للتحرش دشنته مجموعة من السيدات المصريات من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ ذعرًا بين المستخدمين بعدما كشف عن قصص مرعبة، ففي خلال ساعات قليلة من إطلاقه بعنوان ”أول محاولة تحرش كان عمري“ سردت فتيات وسيدات حوادث واقعية واجهنها منذ أن كنّ بعمر الطفولة.

وتطور التفاعل على الهاشتاغ لينضم إليه شباب روى كل منهم كيف واجه واقعة تحرش على الأقل خلال طفولته أو في سن المراهقة؛ ما دفع بعض المدونين لرفض الهاشتاغ واعتباره موجة لتشويه صورة مصر.

وظهر عبر تدوينات الفتيات أن غالبية وقائع التحرش التي وصفنها بأنها بمثابة ”قصص رعب حقيقية“ حدثت لهن من أقاربهن مثل الخال، أو العم بل وفي بعض الأحيان من الجد في عمر مبكر لم يستوعبن فيه ما يحدث ليدافعن عن أنفسهن أو ليروينه ثانية.

وعج الهاشتاغ بتدوينات أشبه بما ترصده الأفلام السينمائية، فقد تعرضت فتيات لوقائع تحرش منذ أن كنّ في عمر 4 سنوات، وتقول إحدى الفتيات: ”تعرضت لواقعة تحرش وقت أن كنت بعمر 4 سنوات من ابن عمي الذي يبلغ من العمر 24 عامًا ثم تعرضت لثاني محاولة للتحرش بعمر 10 سنوات من أحد جيراننا صديق لأبي وكان عمره 55 عامًا وثالث محاولة تحرش كانت من عمي وهو بعمر 60 عامًا والرابعة وقت أن بلغت 13 عامًا وتحرش بي زوج أمي وهو عمره 40 عامًا“.

وتروي فتاة أخرى أن أول محاولة تحرش حدثت لها وقت أن كان عمرها 4 سنوات وهي عائدة من الحضانة، فبعد أن توقفت لفترة قصيرة لتراقب الأطفال يلعبون بمياه الأمطار قام أحدهم بالجري وراءها ليقبلها.

ودوّن محمد صادق قائلًا: ”إذا كان ما تم تدوينه على الهاشتاغ صحيحاً فإنني أعلنها بكل فخر أننا نعيش في مجتمع غير آمن لا يمكن فيه إنجاب أطفال“.

وتفاعلت الكاتبة ياسمين الخطيب مع الهاشتاغ، لتروي أن أول محاولة للتحرش بها كانت منذ 6 سنوات من قبل صيدلي، وتوالت المحاولات التي كان أغربها من طبيب في طوارئ مستشفى الشروق وهي بين الحياة والموت واصفة التحرش بأنه كان فجاً للغاية، داعية الفتيات لتفعيل الهاشتاغ وكتابة قصصهن دون خجل.

وتروي يسرا عصام من الإسكندرية أنها تعرضت لواقعة تحرش في سن 11 عامًا وقت أن كانت متجهة لمدرستها حينما أوقفها رجل في سن جدها ”كما وصفت“ يسألها عن أقرب ميكانيكي سيارات ليوجه لها تحرشاً لفظياً ويتسبب في بكائها.

أما إسراء سراج الدين، فتقول إن أولى وقائع التحرش واجهتها في سن 8 سنوات وتعرضت لها من ابن خالها الذي يكبرها بعامين، والذي استمر في الاعتداء الجنسي عليها لمدة 3 سنوات بعد تهديدها لتظل صامتة.

وتقول: ”وقتها لم أكن أعرف ما هو الاعتداء الجنسي ولم أسمع مسبقًا بمصطلح التحرش وما كنت أعرفه أنني كنت طفلة“، وبعد أن قررت إخبار أهلها وصفوها بأنها قليلة الحياء والتربية؛ ما أضعف موقفها وقاموا بإرغمها على ارتداء الحجاب.

تروي أسماء مبروك: ”أول واقعة للتحرش تعرضت لها كانت من بائع متجوّل، وعندما توجهت للشراء منه طلب مني مرافقتي لمنزلي لإحضار الأموال من والدتي وبعدها قام بلمس جسدي ووضع يده على ذراعي ولم أفهم وقتها ما يقوم به ولم أجرؤ على ذكر الموقف لأي من أهلي“.

ويعكف المجلس القومي للطفولة على تحويل عقوبة المتحرش من جنحة إلى جناية وإضافة مواد تكفل الحماية للمتحرَّش بها والشهود لمواجهة الضغوط التي قد تقع عليهم.

ويُعاقب القانون المصري المتحرش بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر وبغرامة لا تقل عن 3 آلاف جنيه ولا تزيد عن 5 آلاف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين.

ونشرت تقارير عن المركز المصري لحقوق المرأة تظهر زيادة تعرض المحجبات للتحرش إذ ثبت أن 72% ممن تعرضن للتحرش محجبات؛ ما جعل مصر تحتل مرتبة مرتفعة بين الدول في نسب التعرض للتحرش.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com