الشيخ ”ميزو“ ينفي إصابته بالجنون ويشنُّ هجومًا عنيفًا على الأزهر – إرم نيوز‬‎

الشيخ ”ميزو“ ينفي إصابته بالجنون ويشنُّ هجومًا عنيفًا على الأزهر

الشيخ ”ميزو“ ينفي إصابته بالجنون ويشنُّ هجومًا عنيفًا على الأزهر

المصدر: حسن خليل – إرم نيوز

شن الشيخ المصري محمد عبدالله نصر المعروف بـ ”ميزو“ هجوماً عنيفًا على منتقديه من رجال الأزهر، داعياً الأزهر إلى ممارسة دوره في قضايا الدعوة الإسلامية ونشر الأفكار المستنيرة.

وقال الشيخ ”ميزو“ المثير للجدل، الذي ادعى أنه ”المهدي المنتظر“، في حوار مع ”إرم نيوز“، إنه تعرض للهجوم من قبل رجال الأزهر عليه بسبب ارتدائه الزي الأزهري، لم يكن أثناء مشاركته في ثورة 30 يونيو ضد جماعة الإخوان،متهمًا إياهم بالاختباء آنذاك.

وأوضح ”ميزو“ حقيقة استدعائه لإجراء الكشف الطبي عليه، من قبل مستشفى الأمراض العقلية، بناء على بلاغات قُدّمت للنائب العام المصري، عقب تصريحاته بأنه المهدي المنتظر.

وتالياً نص الحوار:

بداية تردد خلال الساعات الماضية إحالتك لمستشفى الأمراض العقلية، ما صحة ذلك؟

هذا كلام غير صحيح، ولم يحدث، بل لم يتم إخطاري بأي موقف رسمي من قبل النيابة في هذا الشأن، ومن المعروف أن الإحالة لمستشفى الأمراض العقلية، تكون بناء على تحقيقات تمت مع المتهم أولاً.

هذا معناه أنه لم يتم التحقيق معك في أي بلاغ حتى الآن؟

لم يتم إخطاري بأي شيء، وأعيش بشكل طبيعي، ومكاني معروف للجميع، وكل ما يقال في هذا الشأن، عار تماماً عن الصحة، ومستعد للمثول أمام أي جهة تحقيق، وكيف يتم اتهامي بأنني منتحل صفة ”المهدي المنتظر“، هل يوجد شخص اسمه المهدي المنتظر، حتى أنتحل صفته، كما تتهمني البلاغات؟.

كيف تفسر عدم إخطارك بأي موقف رسمي حتى الآن؟

ربما تكون سلطات التحقيق لا ترى وجود داع للتحقيق في هذا الأمر، وأنا لم أكن أول المُنكرين لظهور المهدي المنتظر، فقد سبقني في ذلك أئمة كبار، من بينهم: الشيخ محمد الغزالي، ومحمد رشيد رضا، وابن خلدون، والشيخ عطية صقر، رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر الشريف، حيث قال الشيخ صقر إن من ينكر ظهور المهدي المنتظر، لن يكون خارج دائرة الإيمان، كما أنه لا يوجد نص يعاقب على ما ذكرته.

لماذا ادّعيت أنك ”المهدي المنتظر“؟

فعلاً قلت أنا المهدي المنتظر، لكي أزيل هذه الكذبة، ولكي تخرج المؤسسة الدينية، وتؤكد أن المهدي المنتظر ماهو إلا أكذوبة لا أساس لها من الصحة.

ألا تخشى على نفسك من تهمة ازدراء الأديان ونشر أفكار تتعارض مع صحيح الدّين، ومن ثم سجنك مثلما حدث مع آخرين؟

سيدي الفاضل، أصحاب العقول المستنيرة لايخشون أحدًا، والتاريخ لم يذكر الشيوخ المستبدين، وإنما ذكر المستنيرين مثل ابن رشد، وغيره من المفكرين، وحينما يتخذ المستنير طريقه، لا يخشى أحدًا، ولا يفكر فيما سيحدث له من هجوم أو معارضة أو تربص.

دعنا نذهب إلى سعي البرلمان حاليًا، لتحديد من يحق لهم ارتداء الزي الديني، وهناك من يتهمك باستغلال الزي الأزهري في الترويج لأفكار خاطئة، والإساءة للأزهر؟

أقول لم يتهمني من رجال الأزهر بذلك، أين هم من الذين يرتدون ”البدل والكرافتات“؟، ولم يلتزموا بالزي الديني في غالبية لقاءاتهم، مثل الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، وخالد الجندي، ومظهر شاهين، حيث لا يرتدونه في غالبية لقاءاتهم، ثم هل أصبح ارتدائي للزي الأزهري الآن يحمل إساءة؟

ماذا تقصد بسؤالك؟

أقصد أنني ارتديت هذا الزي في ميدان التحرير، أثناء ثورة 30 يونيو لمعارضة حكم نظام جماعة الإخوان، والرئيس الأسبق محمد مرسي، وهاجمتهم من قلب ميدان التحرير، في وقت كان فيه رجال الأزهر لا يتخذون موقفًا مثلي، بل في وقت استقبل فيه شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، المرشد العام لجماعة الإخوان في مكتبه، ليثني عليه، هل أصبحت أسيء للأزهر الآن؟.

لكن سيادتك لا تمثل الأزهر رسميًا ولا تعمل به في شغل أي وظيفة؟

أنا خريج كلية أصول الدين بالأزهر، ويحق لي ارتداء الزي، ثم أين الأزهر من كبار الأساتذة الذين يجلسون الآن على مناصبهم، وهم يكفرون الجيش المصري، الشيخ يوسف القرضاوي، هو الذي استقال من هيئة كبار العلماء بالأزهر، ولم تتم إقالته، أين الأزهر من استمرار الدكتور طلعت عفيفي، وزير الأوقاف في عهد جماعة الإخوان ضمن مجمع البحوث الإسلامية الآن؟، والدكتور حسين الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء،  ما زال كما هو رغم أنه وصف ثورة 30 يونيو بأنها انقلاب على الإسلام؟، ولماذا التربص بمحمد عبدالله نصر؟!.

في النهاية الأزهر هو الممثل الرسمي والمعني بقضايا الإسلام؟

دعني أسألك، أين الأزهر من التفسير العصري للقرآن الكريم في القرن الحادي والعشرين، هل لو رجال الأزهر يقومون بدورهم كنا سنجد ما نراه من الإلحاد والكفر الذي نراه بين الشباب الآن؟، هم يهاجمونني فقط، ويتناسون دورهم في قضايا الدعوة ونشر الأفكار المستنيرة.

البعض يضع علامات استفهام حول ”من يمولك“، من أين توفر قوت يومك؟

سؤال لا أغضب منه، أنا أعيش في منزل بسيط جداً في منطقة السيدة زينب، على ميراث تركه والدي لي أنا وأشقائي، ولا أتقاضى أي أموال مقابل ظهوري في أي فضائية، كما يفعل غالبية رجال الأزهر، بل رفضت عروضا بآلاف الدولارات للظهور والحديث في واقعة المهدي المنتظر، أنا لا أبحث عن أموال، لكن هنا سؤال يجب توجيهه لرجال الأزهر، الذين بنوا القصور والفيلل، رغم أن رواتبهم لا تتعدى بضعة آلاف من الجنيهات.

تقصد من؟

هناك الشيخ مظهر شاهين، لديه شقة في مدينة نصر، وفيلا في أكتوبر، والدكتور أحمد عمر هاشم، يمتلك قصرًا، وغالبية رجال الأزهر يحصلون على أموال من الفضائيات للظهور، من أين لهم كل هذا؟، ومن يحاسبهم؟، يا سيدي الفاضل، لايجب أن يتحدث على شخصي أحد، صعاليك ميدان التحرير أصبحوا مليونيرات، وأنا كما أنا، وهناك ”محمود بدر، ومحمد عبد العزيز“ بتوع حركة تمرد، اين هم وأين أنا، رغم أنهم طلبوا منى توقيع استمارة تمرد حتى يسير ورائي الناس.

ألا تخشى أسرتك أو زوجتك أو والدتك عليك وإثارتك للجدل مؤخرًا؟

أنا لست متزوجاً، وأشقائي ووالدتي يدعمونني ويقفون بجانبي.

أفهم من كلامك أن والدتك لا تؤمن بظهور ”المهدي المنتظر“؟

والدتي سيدة بسيطة، عانت من أجل تربية أولادها بعد وفاة والدي، وبالمناسبة والدي كان ضابطاً في الجيش، وخرج برتبة رائد لإصابته بمرض الكبد، ووالدتي دائماً تقول لي ”ربنا يجعلك سبب لنصرة الدين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com