الإهمال وسوء الأداء يثيران أزمة بين رئيس الحكومة المصرية ووزرائه

الإهمال وسوء الأداء يثيران أزمة بين رئيس الحكومة المصرية ووزرائه

عصفت حالة من الغضب بالبرلمان المصري خلال جلسة اليوم، بسبب إهمال بعض أعضاء الحكومة لمهامهم وسوء أداء البعض الآخر، وهو ما جعل رئيس الحكومة  شريف إسماعيل، يشن هجوماً حاداً على وزرائه لعجزهم عن امتصاص الغضب الشعبي وتجنب هجوم البرلمان وهو ما يهدد بقاء الوزراء، بل والحكومة بأكملها.

وذكر مصدر في الحكومة، في تصريحات لـ “إرم نيوز”، أن اجتماع الحكومة الأسبوعي بدأ بتوجيه رئيس الوزراء تهديداً غير مباشر لبعض الوزراء، الذين لم يحققوا شيئاً في حقائبهم الوزارية، إلى جانب تجاهلهم طلبات الجمهور، ومجاملات النواب وحل مشاكلهم، تجنباً لغضبة البرلمان- بحسب المصدر.

وأوضح أن حديث رئيس الوزراء كان موجهاً بشكل مباشر لوزراء التعليم والصحة والتعليم العالي والاستثمار والنقل والشباب والرياضة، مشدداً على أن الهجوم البرلماني ضد أدائهم أمر طبيعي، ويجب تحسين الأوضاع بأي شكل.

وصرح المصدر أن رئيس الوزراء طالب أعضاء حكومته بالاستجابة للطلبات المقدمة من نواب البرلمان قدر الإمكان، خاصة ما يتعلق منها بأمور نقل الموظفين أو الاعتمادات المالية البسيطة الخاصة بمراكز الشباب، وكذلك التفاعل مع مطالب النواب والرد عليها بطريقة توضح المبررات وعدم التعنت في ظل مطالب من قرابة 230 نائباً بعقد لقاء مع الرئيس عبدالفتاح السيسي للحديث معه حول فشل الحكومة في أداء مهامها.

وفي سياق آخر، قالت المصادر إن رئيس الوزراء ناقش خلال الاجتماع إمكانية ضم “الصناديق الخاصة” في المحافظات والوزارات للموازنة العامة للدولة، بعد أن جاءت مقترحات برلمانية بضمها، خاصة في ظل ضعف الرقابة على أموالها ومصاريفها، وإمكانية استغلال أموالها المقدرة بقرابة 50 مليار دولار، وفقاً لتقديرات مراقبين.

وأضافت أن رئيس الوزراء، شدد على حتمية مواجهة جشع التجار، وتشديد الرقابة على الأسواق وتجار السلع التموينية، لمواجهة أزمة ارتفاع أسعار السكر، واستغلال التجار الأمر في إنشاء سوق سوداء لسلع أخرى، مثل الزيت وغيرها من السلع الضرورية.