نجاة علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق من محاولة اغتيال

نجاة علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق من محاولة اغتيال

المصدر: القاهرة - إرم نيوز

قال التلفزيون الرسمي ووزارة الداخلية إن مفتي الديار المصرية السابق علي جمعة تعرض لمحاولة اغتيال اليوم الجمعة،  بأحد المساجد، بـمدينة 6 أكتوبر، فيما أصر المفتي على إلقاء خطبة الجمعة بعد المحاولة.

وأوضحت وزارة الداخلية في بيان أنه أثناء توجه جمعة إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة ”قام مجهولون كانوا يختبئون بإحدى الحدائق بخط سيره بإطلاق النار تجاهه  إلا أن القوة المرافقة له والمكلفة بتأمينه بادلتهم إطلاق النيران مما دفعهم للفرار“.

وأضاف البيان أن إطلاق النار أسفر عن إصابة طفيفة بقدم أحد أفراد القوة المكلفة بالتأمين. و“تكثف الأجهزة الأمنية جهودها لضبط مرتكبي الواقعة“.

وأعلنت حركة تطلق على نفسها حركة ”حسم“، مسؤوليتها عن حادث محاولة اغتيال علي جمعة، وتوعدت في بيان نشرته على صفحة باسمها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أنصار الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالخلاص منهم، واصفة نفسها بأنها ”قدر الله النافذ فيهم، ولن تحميهم الأسوار ولا التأمينات المقامة على منازلهم“.

ونشرت الحركة، عبر صفحتها على فيسبوك صورًا لمنزل مفتي الجمهورية السابق، وتعليق عن نوع واسم العملية.

وحركة ”حسم“، هي نفس الحركة التي أعلنت في 16 يوليو من العام الحالي، تبنيها عملية تصفية الرائد محمود عبدالحميد، رئيس مباحث مركز طامية بمحافظة الفيوم، وإصابة اثنين من مرافقيه، حيث توفى أحدهما ويعمل خفير نظامي، عقب الحادث.

وفي اتصال هاتفي مع التلفزيون المصري قال جمعة وهو عضو في هيئة كبار علماء الأزهر ”إذا مات علي جمعة فهناك الملايين سيقومون مقام علي جمعة“. وأضاف ”ألقيت الخطبة بعد نجاتي من الحادث“.

وشغل جمعة البالغ من العمر 64 عاما منصب مفتي الديار المصرية في الفترة من 2003 وحتى 2013 وهو من رجال الدين المنتقدين للجماعات الإسلامية بما فيها جماعة الإخوان المسلمين التي أبعدها الجيش عن السلطة في 2013 بعد احتجاجات شعبية ضد الرئيس السابق محمد مرسي.

وقال جمعة ”أقول للسيسي.. تذكر ربك وصل له وسر على بركة الله والله ناصرك. هذا يدل على أنك على الحق“.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الحادث الذي نفذه مجهولون ملثمون مسؤوليتها عن الحادث.

واستنكر الأزهر الشريف بشدة في بيان له محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت مفتي مصر السابق، وأوضح بيان لمشيخة الأزهر، اليوم الجمعة، أن ”الأزهر الشريف إذ يستنكر بشدة هذا الحادث الإجرامي، فإنه يحمد الله عز وجل على سلامة فضيلة الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها وجيشها ورجال أمنها وعلمائها من كل مكروه وسوء“.

وتخوص مصر مواجهات مسلحة مع العناصر المتشددة التابعة لتنظيم داعش في شبه جزيرة سيناء؛ حيث قتل المئات من الشرطة والجيش، كما وقعت هجمات في القاهرة ومدن أخرى.

واغتيل النائب العام المصري هشام بركات في انفجار سيارة مفخخة في يونيو/ حزيران من العام الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com