نتنياهو: التهديد بالتدخل العسكري أنهى أزمة السفارة الإسرائيلية بالقاهرة العام 2011‎

نتنياهو: التهديد بالتدخل العسكري أنهى أزمة السفارة الإسرائيلية بالقاهرة العام 2011‎

المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

 زعم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ، أن تلميح بلاده بالتدخل العسكري وحده، هو ما أدى إلى تخليص دبلوماسيين إسرائيليين، كانوا قد احتجزوا في مقر السفارة الإسرائيلية بالقاهرة قبل خمس سنوات.

 وادعى نتنياهو أن تل أبيب وجهت إنذارا إلى القاهرة بأنها قد تتدخل عسكريا لإطلاق سراح الدبلوماسيين، الذين حاصرتهم حشود من المتظاهرين المصريين الغاضبين.

وأشار خلال مشاركته اليوم الثلاثاء في إحياء ذكرى موظفين ومسؤولين دبلوماسيين إسرائيليين قضوا خلال خدمتهم الرسمية خارج البلاد، في حفل نظمته وزارة الخارجية الإسرائيلية بالقدس المحتلة، إلى أنه عقب محاصرة مقر السفارة الإسرائيلية بالقاهرة العام 2011، وجهت تل أبيب إنذارا بأنها قد تضطر للتدخل العسكري لتحرير الدبلوماسيين المحتجزين.

ونوه إلى أن الأجهزة المعنية لا تدخر وسعا للدفاع عن موظفي ودبلوماسيي إسرائيل في الخارج، وتعمل على توفير الحماية اللازمة للعاملين بوزارة الخارجية وممثلي إسرائيل حول العالم، مضيفا أن أجهزة الاستخبارات والأمن نجحت في إنقاذ العديد من الدبلوماسيين في الخارج، ليس فقط ممن يعملون بوزارة الخارجية الإسرائيلية، اضافة الى أشخاص يعملون بوزارات الخارجية لدول أخرى.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله، إن حصار الدبلوماسيين الإسرائيليين بالقاهرة، جاء بعد أن قامت جموع مشاغبة بالتوجه نحو السفارة رغبة منها في ذبحهم، مدعيا أن الأجهزة المعنية في إسرائيل ”فعلت جميع الأدوات الممكنة لتخليصهم، وأن تلك الأدوات شملت تهديدات من قبل الجيش“.

وبحسب مزاعم رئيس حكومة إسرائيل، فقد أثمرت التهديدات عن حسم القضية، وقامت القوات المصرية، بالتدخل وأنقذت الدبلوماسيين الإسرائيليين.

واقتحم متظاهرون مصريون في أيلول/ سبتمبر 2011، إبان ما عرفت بتظاهرات ”جمعة تصحيح المسار“، مقر السفارة الإسرائيلية في القاهرة، بعد أن هدموا جدارا أمنيا يحيط بالمبنى، الذي تقع في طوابقه العليا، وألقوا من نوافذها وثائق سرية أغلبها كانت نسخا من برقيات أرسلها موظفون إسرائيليون إلى وزارة الخارجية بالقدس المحتلة.

وحاصر المتظاهرون مبنى السفارة فيما حاول عدد منهم اقتحامها، ونجح أحدهم في تسلق البناية وإنزال العلم الإسرائيلي، بينما تحصن العاملون الإسرائيليون داخل غرفة طوارئ مؤمنة، يصعب اقتحامها أو اكتشاف موقعها، ونجحت قوة مصرية خاصة في تخليصهم وإجلائهم من الموقع.

وشهد شهر أيلول/ سبتمبر الماضي إعادة افتتاح السفارة الإسرائيلية، بعد أربع سنوات من إغلاقها، منذ تلك الواقعة، وهي خطوة رحبت بها تل أبيب، وقالت إنها تعزز التعاون بين البلدين وتدفع باتجاه تحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com