رئيس ”المصريين الأحرار“ ينفي حدوث انشقاقات بالحزب

رئيس ”المصريين الأحرار“ ينفي حدوث انشقاقات بالحزب

المصدر: القاهرة - علاء سعيد

طوال 18 شهراً، ظل حزب ”المصريين الأحرار”، الحائز علي أكبر عدد من المقاعد بين الأحزاب الممثلة داخل البرلمان المصري، دون رئيس، بعد استقالة رئيسه السابق الدكتور أحمد سعيد، في سبتمبر 2014.

الحزب الذي أسسه، رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس، في أبريل 2011، وحاز علي 65 مقعداً في برلمان 2015، يواجه إشكاليات جديدة، حول شكل إدارة الحزب، بعد انتخاب الدكتور عصام خليل، الأمين العام السابق، والقائم بأعمال رئيس الحزب، حتي إجراء الانتخابات، في ديسمبر 2015، في ظل عدم وضوح حدود تدخلات رئيس الحزب، في صناعة واتخاذ القرار، في وجود مؤسسه ومموله الرئيسي رجل الأعمال نجيب ساويرس، الذي يرفض دائماً تولي أية مناصب بالحزب.

خليل الذي فاز بـ 420 صوتاً في انتخابات رئاسة الحزب، بفارق أكثر من 350 صوتاً عن أقرب منافسيه، قال إن ساويرس لا يتدخل في قرارات الحزب، إلا بالرأي والمشورة، مثل بقية الأعضاء، وأن اللائحة الداخلية للحزب تنظم سلطات ومهام رئيسه بشكل واضح.

شبكة إرم الإخبارية، استطلعت موقف ورؤية رئيس أكبر حزب ممثل داخل البرلمان المصري، لشكل إدارة الحزب خلال الفترة المقبلة، وتأثيره علي التشريعات التي سيقدمها الحزب في البرلمان، ومواقفه من التحالفات السياسية المختلفة، من خلال الحوار التالي:

بعد فوزك برئاسة الحزب رأى البعض أن ”المصريين الأحرار“ أصبح تحت قيادة رئيسين، فما تعليقك؟

لا أعلم نوايا ومقصد من يرددون هذا الكلام، وإن كانوا يقصدون ساويرس، فتدخله لا يكون إلا بالرأي والمشورة، وفي النهاية هناك لائحة داخلية تحكم عمل رئيس الحزب وتوضح حدود سلطات كل فرد، ولا يمكن أن نسمح بتغول أي شخص في استخدام السلطات، وهذا الأمر نطبقه علي مستوى قواعد الحزب بالمحافظات، قبل المقر المركزي للحزب بالقاهرة.

* البعض قد يرجح أن رأي ساويرس هو الغالب في أية قضية ما.. فهل ذلك صحيح؟

ساويرس شخص تحمل الكثير لخروج هذا الحزب للنور، وخاض معارك شرسة أمام جماعة الإخوان في أول انتخابات برلمانية خاضها الحزب في 2012، وحاز خلالها علي 15 مقعداً بمجلس النواب، لذلك فإن الاستعانة برأيه أو مشورته ليس عيباً، وميل البعض إلي ترجيح رؤيته ليس نقصاً لدى الآخرين، طالما يتفق مع أيديولوجية الحزب وتوجهاته، ولدينا أيضاً مجلس أمناء داخل الحزب، يضم شيوخ السياسة والثقافة والإعلام ونستعين بآرائهم أيضاً وليس ساويرس فقط، وكما قلت فإن اتخاذ القرار داخل الحزب، يتم بالتصويت داخل المكتب السياسي وفق ما تنص عليه لائحة الحزب، وهو ما يؤكد أن قرارات الحزب السياسية وتوجهاته في البرلمان لن يتحكم فيها شخص محدد.

* كيف ترد على من شكك في تحقق مبدأ المساواة خلال الانتخابات علي رئاسة الحزب؟

الحزب يعمل بشكل مؤسسي، فمنذ دعوة الأعضاء لانتخاب رئيس جديد للحزب، تم نقل كافة تفاصيل ملف الانتخابات الداخلية، إلى لجنة انتخابات محايدة، تولت كافة الأمور التنظيمية، وحرصت أيضاً على عدم التدخل فى أىة تفاصيل تخص الانتخابات، احتراماً للجنة الانتخابات وللمرشحين، ولنزاهة العملية الانتخابية، لدرجة جعلتني لا أذهب إلي مقر الحزب لفترات طويلة.

ما هي أبرز محاور خطتك لتطوير الحزب؟

سنسعى من خلال مجهودات أعضاء الحزب إلي التركيز على المساهمة بدور أكبر فى الدفاع عن مصر خارجياً ضد المؤامرات والمخططات الخارجية التى تستهدف وحدتها واستقرارها، بجانب استمرار وتوطيد العلاقات بين الحزب وجميع الأجهزة التنفيذية للدولة، والاستمرار في نهج الحزب في زيادة فتح أمانات جديدة للحزب بالمحافظات.

* ما صحة الأنباء التي تتردد عن وجود استقالات أو انشقاقات بالحزب؟
لا صحة لكل هذه الأنباء، فنحن نعمل كأسرة واحدة داخل الحزب، في إطار احترام متبادل، ولا خلافات حالياً بين أي من أعضاء الحزب، وأصل هذا الموضوع، الذي يثار من حين لآخر، هو مجموعة من الأعضاء السابقين بالحزب، الذين استقالوا بارادتهم، يحاولون من وقت لآخر إثارة الأمر بشكل غير واقعي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com