مبادرة حزبية في مصر لحماية الشباب من التطرف

 مبادرة حزبية في مصر لحماية الشباب من التطرف

المصدر: رحمة حسن - إرم نيوز

أطلق عدد من الأحزاب في مصر مبادرة لحماية الشباب من التطرف، ترتكز على 3 بنود رئيسية، الأول يتمثل في حملات توعوية وتثقيفية، والثاني إعادة تأهيل عدد كبير من الشباب وانخراطهم في المجتمع، والثالث إيجاد فرص عمل بالاتفاق مع القطاعين الخاص والعام.

ويشارك في المبادرة أحزاب ”الحركة الوطنية، الوفد، المؤتمر، مستقبل وطن“، بالإضافة إلى تجمع نادي الأحزاب الذي يضم ”المحافظين، والمصري الديموقراطي الاجتماعي، والإصلاح والتنمية، والاتحاد“.

وتحاول الأحزاب إزاء تلك المبادرة التواجد في الشارع المصري من جديد بعد غياب لسنوات، إذ إنه رغم أنّ عدد الأحزاب يتخطى 110 أحزاب، من بينهم 19 حزبًا داخل البرلمان يتصدرها حزب المصريين الأحرار، لكنّ التواجد الحزبي السياسي كان غائبًا عن الشارع خلال السنوات الماضية، وسط اتهامات بفقدان تلك الأحزاب فاعليتها.

وتتضمن المبادرة الجديدة، وفق الدكتور نور الشيخ أمين التثقيف بحزب الحركة الوطنية، برامج تأهيل للشباب وحمايتهم من التطرف، لافتًا إلى أنّ الثقافة هي الحامي الوحيد من الفكر الإرهابي، لاسيما مع انتشار أفكار منحرفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار الشيخ لـ“إرم نيوز“ إلى أنّ المبادرة تتضمن عقد دورات تثقفية للشباب من مختلف الأعمار والتخصصات الدراسية لتوعيتهم دينيًا ومجتمعيًا من خطورة الفكر المتطرف.

وأضاف أن الجزء الثاني من المبادرة تضمن تأهيل عدد كبير من الشباب لمناصب تنفيذية في الدولة سواء في المجالس المحلية أو المحافظات أو في الهيئات الاقتصادية والمجتمعية، وهو ما يؤدي بدوره إلى الحيلولة دون انجرارهم إلى الشبكات المتطرفة.

ومن جانبه، قال فريد زهران رئيس الحزب المصري الديمقراطي إن المبادرة الجديدة تأتي بالتنسيق مع جهات حكومية لعقد مؤتمرات ودورات تدريبية تغطي أغلب مناطق الجمهورية.

وأشار زهران في تصريحات لـ“إرم نيوز“ إلى أن الأحزاب عقدت خلال الفترة الماضية عدة اجتماعات لوضع تصور يجري تنفيذه على مدار العام الجاري 2019، يستهدف تأهيل وتدريب حوالي 50 ألف شاب في مختلف التخصصات، بالإضافة إلى وضع برنامج للتعامل مع الأفكار المتطرفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

المهندس تيسير مطر رئيس الحزب الدستوري الاجتماعي الحر، قال إن المبادرة تهدف أيضًا إلى إعداد كوادر شبابية للمشاركة في الانتخابات المحلية المرتقبة، والتي تعد إحدى أهم مراحل العمل العام لتأهيل الكوادر لمناصب تنفيذية أعلى في الدولة.

وتراهن الأحزاب المصرية على الانتخابات المحلية التي لم تجر منذ 11 سنوات، وسط اتهامات واسعة بالفساد، إذ كانت آخر انتخابات محلية شهدتها مصر في أبريل 2008، في غياب الإشراف القضائي والتنافسية الانتخابية.

وأشار مطر في تصريحات لـ“إرم نيوز“ إلى أن المبادرة تهدف إلى حماية الشباب من التطرف ثمّ إدماجهم في القضايا المطروحة حاليًا على الساحة للتحاور فيها، فضلًا عن وجود آلية لرسم علاقة بين الأحزاب السياسية والدولة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com