ما هي أبرز ملفات مصر بالقمة الأفريقية في أديس أبابا؟ – إرم نيوز‬‎

ما هي أبرز ملفات مصر بالقمة الأفريقية في أديس أبابا؟

ما هي أبرز ملفات مصر بالقمة الأفريقية في أديس أبابا؟

المصدر: آية أشرف- إرم نيوز

تستضيف العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم السبت وغدًا الأحد، أعمال القمة الأفريقية غير العادية بمشاركة مصرية، ضمن أجندة واعدة تتبناها القاهرة بعنوان ”أفريقيا 2063″، والتي تبدأ أولى نتائجها بتولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي، في الـ 7 من فبراير/شباط من العام المقبل؛ لإعادة فتح عدة ملفات، تبدأ بالإصلاح الإداري وتتطرق لملف الماء بالقارة السمراء وتوليد الطاقة وتوسيع الاستثمارات.

ويرأس رئيس الوزراء مصطفى مدبولي نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، الوفد المصري في أعمال الدورة الاستثنائية الحادية عشرة لمؤتمر قمة رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الأفريقي.

القوة الأفريقية وملفات اقتصادية

الدكتورة أسماء الحسيني، المتخصصة في الشأن الأفريقي، ترى أن القمة الحالية في أديس أبابا تحمل أبعادًا عدة بالنسبة للجانب المصري، من بينها فتح ملف ”القوة الأفريقية“ سريعة الانتشار التي جرى التطرق إليها في اللقاءات السابقة، والتي تشجعها القاهرة، والتي من شأنها التدخل السريع في مناطق النزاعات والتوترات الأمنية في أي من دول الاتحاد.

وأضافت الحسيني، لـ“إرم نيوز“، أن مصر تحمل ملف إنشاء منطقة للتجارة الحرة الأفريقية، وهو ما كررته خلال الفترة السابقة، من أجل دعم البنية الأساسية لربط القارة الأفريقية بمحاور الطرق في مصر، لاسيما أن القاهرة ترغب في إيصال بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط، فضلًا عن دعم شبكة للسكك الحديدية في بعض الدول الأفريقية.

وتعتبر قارة أفريقيا أقل القارات استثمارًا من الأجانب، رغم أنها تتمتع بمساحة كبيرة؛ ما يجعلها من أكثر الأماكن ملائمة  لمجال الاستثمار، وكل الدول الأفريقية تملك كل العوامل التي تجعل من المستثمر يحصل على أعلى العوائد لاستثماره.

المنتدى الأفريقي

وأوضحت أن الملف الآخر في جعبة الوفد المصري بالقمة، يتمثل في تحضيرات، في إطار خطتها للاستفادة من رئاسة الاتحاد الأفريقي العام المقبل، لتنظيم المنتدى الأفريقي الذي سيعقد في مدينة شرم الشيخ، في ديسمبر/كانون الأول المقبل، والذي يبلغ عدد العارضين به 500 شركة.

الإصلاح الإداري

وفي هذا الإطار، قال الدكتور أيمن شبانة، أستاذ العلوم السياسية بمعهد الدراسات الأفريقية، إن الاتحاد الأفريقي يعقد بشكل سنوي قمتين عاديتين، في شهري يناير/كانون الثاني ويوليو/تموز، ولكن هذه القمة استثنائية، وتأتي للتركيز على ملف هام وهو الإصلاح الإداري للاتحاد الأفريقي والهيكل المؤسسي له.

وأوضح، في تصريحات خاصة لـ ”إرم نيوز“، أن الاتحاد الأفريقي يعاني مما وصفه بـ“ترهلات إدارية“، تنتج نفقات دون معنى، ما يحتاج لإعادة تخصيص النفقات، فضلًا عن أنه سيتم تعديل الهيكل الإداري لمفوضية الاتحاد، فبدلًا من أن تضم 8 مفوضيات فرعية ورئيسًا للمفوضية، سيتم استبدالها بست مفوضيات فرعية، وتعيين مدير عام للمفوضية؛ ما يعني ضم مفوضيتين منها قد تكونا لدولتين.

ميزانية الاتحاد

وأضاف شبانة، أن هذه القمة أيضًا ستبحث سبل زيادة ميزانية الاتحاد الأفريقي التي لا تعادل عُشر ميزانية الاتحاد الأوروبي، كما سيتم التطرق لمناقشة مبادرة ”نيباد“ التي يميزها عن كافة المبادرات الموقعة مع أفريقيا، هي أنها ستضم لتكون جزءًا من هيكل الاتحاد الأفريقي، لتعمل بجانب أجندة مصر للقارة الأفريقية 2063، حيث ستقود مصر الإصلاح بعد تسلم رايته العام المقبل.

وعلى جانب آخر، قال سفير مصر لدى إثيوبيا أسامة عبدالخالق، إن أجندة هذه القمة تبعد عن أي قضايا خلافية، وسيتم بحث مختلف الأوجه الفنية الخاصة بعملية الإصلاح بصورة متكاملة، إضافة إلى بحث مبادرة ”النيباد“، والتي تعد مصر إحدى الدول التي أسستها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com