في ذكرى فض رابعة.. الإخوان تتمسك بـ“10 مستحيلات“ للعودة السياسية

في ذكرى فض رابعة.. الإخوان تتمسك بـ“10 مستحيلات“ للعودة السياسية

المصدر: سيد الطماوي – إرم نيوز

لا تزال جماعة الإخوان المسلمين تتمسك، في الذكرى الخامسة لفض اعتصام أنصارها في رابعة العدوية شرق القاهرة، بما يعتبره المراقبون ”مستحيلات“ سياسية، في الوقت الذي طرحت فيه، مساء أمس الإثنين، ما قالت إنها مبادرة للخروج من ”النفق المظلم“.

البيان الذي أصدرته الجماعة، المصنفة كـ“جماعة إرهابية“ منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2013، طالب النظام المصري بـ 10 بنود وصفت بـ“المستحيلة“، أبرزها: ”إجراء انتخابات رئاسية جديدة يدعو لها المعزول محمد مرسي“.

وتضمنت دعوة الجماعة، التي سمتها ”دعوة للحوار الوطني“، ”عودة مرسي على رأس حكومة ائتلافية يتم التوافق عليها من القوى الوطنية لمدة محددة وكافية، يتم خلالها تهيئة البلاد لإجراء انتخابات حرة نزيهة تشرف عليها هيئة قضائية مستقلة، تتوافق عليها القوى الوطنية دون إقصاء لأحد“.

وطالبت بـ“إلغاء وشطب وإسقاط كل التهم والأحكام الصادرة بحقهم، ورفع كل ما ترتب عليها من مصادرة للأموال، أو فصل من الوظائف، أو منع من السفر، أو غير ذلك“.

إثبات وجود

وفي الوقت الذي لم تعلّق فيه السلطات المصرية على بيان الجماعة، قال النائب المصري محمد أبو حامد: إن ”الجماعة الإرهابية تحاول أن توحي بأنها ما زالت في الشأن العام بمصر“، مشيرًا إلى أن ”كل ما ترجوه هو أن تعود مرة أخرى في المجتمع مثلما كانت قبل ثورة يناير“.

وأضاف أبو حامد، في تصريحات لـ“إرم نيوز“، أن ”جماعة الإخوان تُصدر من وقت لآخر بيانات تحتوي على ذات المعنى، وذلك حتى تثبت للدول الخارجية أنها موجودة ولها دور في الحياة السياسية“، معتبرًا أن ”أنسب رد لمثل تلك الدعوات هو التجاهل التام“.

وتابع أن ”الجماعة منعزلة تمامًا عن الواقع، وليس هناك أي مجال يسمح بعودة جماعات تدعم الإرهاب، وتعتبر جزءًا منه أيضًا“، لافتًا إلى أن ”الرئيس السيسي أكد رفضه لمبادرات الصلح مع قادة الجماعة الإرهابية مرارًا وتكرارًا، وأن مصر تشهد حالة من الاستقرار في ظل غيابهم ولن تتم الموافقة على محاولتهم العودة إلى الحياة السياسية مرة أخرى“.

وقال: ”بيان جماعة الإخوان الإرهابية يدل على أنها (مُغيبة) لا تدرك حقيقة الواقع الذي نعيش فيه“.

لا تصالح

من جانبه، شدد وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب المصري، اللواء سلامة الجوهري، على أنه: ”لا تصالح مع جماعات إرهابية تسعى لإسقاط الدولة بخلق تنظيمات وكيانات إرهابية“، مشيرًا إلى أن ”بيان الإخوان دليل على أن تفكيرهم عقيم“.

وأضاف الجوهري لـ“إرم نيوز“ أن ”أي مبادرات لأي نوع من المصالحة مع الجماعة التي لطخت يديها بالدماء نهايتها الفشل“.

واعتبر البرلماني المصري أن ”الجماعة الإرهابية“ تسعى حاليًا لبث الشائعات لهدم خطط الدولة نحو الإصلاح والتنمية، مؤكدًا أن الحكومة المصرية تبذل قصارى جهدها للتصدي لتلك الشائعات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com