جنينة ليس الأول.. مسؤولون مصريون أطاحت بهم زلات اللسان (فيديوغرافيك)

جنينة ليس الأول.. مسؤولون مصريون أطاحت بهم زلات اللسان (فيديوغرافيك)

تسببت التصريحات التي وصفت بـ “الخطيرة” في مصر وأدلى بها المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات سابقًا، بشأن امتلاك المرشح الرئاسي المحتمل الفريق سامي عنان، لوثائق سرية يحتفظ بها لدى أشخاص بالخارج تتعلق بالأمن القومي، في الزّج به خلف القضبان.

وعلى إثرها أصدرت القوات المسلحة، بيانًا مساء الإثنين بشأن ادعاءاته، واعتبرت تصريحات جنينة تدين الدولة وقياداتها، وتثير الشكوك حول الدولة ومؤسساتها، لينتهي الأمر بقرار من النيابة العسكرية بحبس جنينة 15 يومًا على ذمة القضية المحال إليها.

والجدير بالذكر أن هذه التصريحات وزلات اللسان التي تسببت في الزج بجنينة خلف القضبان، لم تكن الأولى التي تتسبب في إحداث بلبلة وجدل واسع في الشارع المصري وأطاحت بأصحابها إما عزلًا من المنصب أو حبسًا خلف القضبان.

 ويرصد “إرم نيوز” هنا أبرز وأشهر زلات اللسان التي كانت بمثابة المقصلة التي أطاحت بأصحابها:

أحمد الزند

في آذار/مارس 2016، قررت السلطات المصرية إعفاء وزير العدل المصري أحمد الزند من منصبه، على خلفية تصريحات له تضمنت “الإساءة لمقام النبوة”.

وكان الزند قال في حوار تلفزيوني إنه “سيسجن من يتطاول عليه حتى لو كان الرسول الكريم، وهو ما أثار غضب المصريين الذين طالبوا عبر حملات مكثفة على مواقع التواصل الاجتماعي بإقالة الوزير، فيما أصدر الأزهر بيانًا غاضبًا طالب فيه بعدم التعرض لمقام النبوة في وسائل الإعلام”.

محفوظ صابر

تسببت تصريحات وزير العدل محفوظ صابر في أيار/مايو 2015، التي أدلى بها لصحيفة محلية بالإطاحة به من منصبه، عندما قال إنه “يرفض أن يعين أبناء جامعي القمامة في مناصب قضائية”.

وأثار التصريح وقتها غضب الشعب المصري ما دفع الحكومة لإقالته من منصبه بعد تلك الواقعة التي أثارت ردود فعل واسعة واستهجانًا من مختلف فئات الشعب خاصة الكادحة منها.

عبدالواحد النبوي

وفي نيسان/أبريل 2015، تسببت تصريحات وزير الثقافة الأسبق الدكتور عبدالواحد النبوي، التي أدلى بها بحق أمينة متحف بالاسكندرية، ووصفه لها بأنها “ممتلئة وتخينة”، في هجوم واسع عليه وكان أحد أسباب الإطاحة به من منصبه لاحقًا.

نبيل فهمي

وفي أيار/مايو 2014 ، أثار وزير الخارجية الأسبق نبيل فهمي الكثير من الجدل، بعد تصريحات وردت في حواره مع الإذاعة الحكومية الأمريكة، حيث قال إن “علاقة مصر بأمريكا هي زواج شرعي وليست مجرد نزوة لليلة واحدة”.

فأثارت تلك التصريحات غضبًا وانتقادات واسعة، ما دفع الحكومة المصرية إلى إقالته وتعيين سامح شكري وزير الخارجية الحالي بدلًا منه.