أحدثها ”سيناء 2018“.. 7 عمليات عسكرية مصرية في 7 سنوات (فيديوغرافيك)

أحدثها ”سيناء 2018“.. 7 عمليات عسكرية مصرية في 7 سنوات (فيديوغرافيك)

المصدر: الأناضول

على مدى 7 سنوات شن الجيش المصري 7 عمليات عسكرية بارزة، بينها اثنتان خارج البلاد، استهدفتا مقرات لـ“عناصر إرهابية“ في ليبيا، وأحدثها اليوم الجمعة بعملية ”المجابهة الشاملة“ في عدة مناطق داخل البلاد بينها شمال ووسط سيناء، شمال شرقي مصر.

وجاءت العمليات الستة، بحسب بيانات وتقارير رسمية، على النحو التالي:

 العملية ”نسر

بدأت في 12 أغسطس/آب 2011 عقب عدة تفجيرات استهدفت أنبوب تصدير الغاز إلى إسرائيل، وإعلان تنظيم أطلق على نفسه اسم ”جيش تحرير الإسلام“ اعتزامه تحويل سيناء إلى إمارة إسلامية.

وووفق وسائل إعلام محلية آنذاك، نشر الجيش المصري نحو 1000 جندي في سيناء لإحكام السيطرة عليها، بعد التشاور مع الجانب الإسرائيلي، وفقًا لبنود اتفاقية السلام المُبرمة بين البلدين عام 1979.

 ”نسر 2

في 5 أغسطس/آب 2012، شنّ الجيش المصري حملة عسكرية لتطهير سيناء من ”البؤر الإرهابية“، ردًا على مقتل 16 جنديًّا مصريَّا في هجوم مسلح على جنود بالقرب من معبر أبوسالم، في محافظة شمال سيناء، شمال شرق.

ووفق المتحدث العسكري حينها، أحمد محمد علي، فإن العملية جرت على مرحلتين الأولى تم تنفيذها خلال الفترة من 7 إلى 30 أغسطس/آب 2012، بهدف ”سرعة السيطرة الأمنية وإعادة عمل أجهزة الشرطة في الأماكن الأكثر تأثرًا من خلال تعزيز الإمكانات الشرطية والعسكرية“.

أما المرحلة الثانية بدأت من يوم 31 أغسطس/آب 2012، بهدف ”استثمار النجاح الذي تم في المرحلة الأولى، واستئصال البؤر الإجرامية بشكل كامل، تمهيدًا لإطلاق العملية التنموية في سيناء“.

 حملة موسعة

عقب أحداث 30 يونيو/ حزيران 2013، التي أسفرت عن إطاحة محمد مرسي من الحكم، شهدت سيناء وعدة محافظات عمليات إرهابية موسعة، ما دعا الجيش في سبتمبر/ أيلول 2013، إلى بدء عملية موسعة لتعقب العناصر ”الإرهابية والتكفيرية والإجرامية“، في محافظات عديدة وخاصة سيناء.

ومنذ 4 سنوات تنشط عدة تنظيمات مسلحة في سيناء، أبرزها ”أنصار بيت المقدس“، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، مبايعة أمير تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي، وغير اسمه لاحقًا إلى ”ولاية سيناء“.

الضربة الأولى في ليبيا

في 16 فبراير/شباط 2015، شنت مصر ضربة جوية شنها السلاج الجوي على مدينة درنة، شرق ليبيا، ردًا على بث تسجيل مصور منسوب لتنظيم داعش أظهر عملية إعدام جماعي ذبحًا لـ21 مصريًا مسيحيًا، كانوا قد اختطفوا من قبل ميليشيات مسلحة بمدينة سرت الليبية خلال شهر ديسمبر/كانون الأول 2014.

حق الشهيد

وفي فبراير/ شباط 2015، كلّف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قادة الجيش في منطقة شرق القناة بالقضاء على الإرهاب بسيناء، عقب هجوم استهدف كتيبة عسكرية في العريش يوم 29 يناير/ كانون الثاني 2015، ما أسقط عشرات القتلى.

وأعلنت مصر، في 8 سبتمبر/ أيلول 2015، عملية عسكرية شاملة باسم ”حق الشهيد“، للقضاء على العناصر الإرهابية في مناطق رفح والشيخ زويد والعريش شمال سيناء، واستمرت مرحلتها الأولى 16 يومًا، أعلن خلالها الجيش المصري مقتل العشرات من المسلحين.

تلاها تدشين ”المرحلة الثانية“ من العملية، بهدف تهيئة الظروف المناسبة لبدء أعمال التنمية بسيناء، وفق بيان ثانٍ للجيش المصري، ثم بعدها المرحلتين الثالثة والرابعة عبر تمشيط البؤر الإرهابية بالكامل وتدميرها، بالإضافة إلى إحكام السيطرة على المدن الثلاث.

ضربة ثانية في ليبيا

في 26 مايو/أيار 2017، عقب مقتل 28 شخصًا وإصابة 25 آخرين في هجوم مسلح استهدف حافلة كانت تقل أقباطًا بمحافظة المنيا، وسط مصر، أعلن التلفزيون المصري أن مقاتلات تابعة لسلاح الجو قصفت أهدافًا ومواقع للمسلحين في داخل ليبيا.

ومساء اليوم نفسه، قال السيسي في كلمة متلفزة، بعد اجتماع مع القيادات الأمنية والعسكرية، إن ”القوات الجوية المصرية وجهت ضربة جوية مركزة داخل العمق الليبي، استهدف تنظيمات مدعومة من داعش، ردًا على حادث المنيا الإرهابي“

”المجابهة الشاملة“ (سيناء 2018)

أعلن الجيش المصري، صباح اليوم الجمعة، بدء خطة مجابهة شاملة ضد العناصر الإرهابية في عدة مناطق في البلاد بينها شمال ووسط سيناء.

وقال المتحدث باسم الجيش المصري، تامر الرفاعي، في بيان: ”قامت القوات المسلحة والشرطة برفع حالة التأهب القصوى لتنفيذ عملية شاملة على الاتجاهات الإستراتيجية فى إطار مهمة القضاء على العناصر الإرهابية“.

وعبر بيان ثانٍ متلفز، قال: ”بدأت صباح اليوم بتكليف رئاسي  موجه إلى  قوات إنفاذ القانون لتنفيذ خطة المجابهة الشاملة شمال ووسط سيناء، ومناطق أخرى في دلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، إلى جانب تنفيذ مهام عملية وتدرييبة آخرى على كافة الاتجاهات الاستراتيجية.

وأكد المتحدث باسم الجيش أن خطة المجابهة الشاملة لها 4 أهداف هي: ”إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية، وضمان تحقيق الأهداف لتطهير المناطق من البؤر الإرهابية، وتحصين المجتمع المصري من شرور الإرهاب والتطرف بالتوازي مع مواجهة الجرائم الأخرى ذات التأثير“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com