عقب إعلانه الترشح.. ما هي فرص سامي عنان في سباق الرئاسة بمصر؟ – إرم نيوز‬‎

عقب إعلانه الترشح.. ما هي فرص سامي عنان في سباق الرئاسة بمصر؟

عقب إعلانه الترشح.. ما هي فرص سامي عنان في سباق الرئاسة بمصر؟

المصدر: محمد ربيع ومحمد المصري - إرم نيوز

أثار إعلان رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الأسبق، الفريق سامي عنان، الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، الكثير من التكهنات حول فرصه الحقيقية في المنافسة، وطبيعة الفئات التي يستهدفها خلال السباق الانتخابي.

وحاول عنان من خلال خطابه الأول توجيه عدة رسائل، خاطب خلالها المجتمع الدولي وفئات المجتمع المصري من المعارضين للنظام الحالي، وكذلك المواطن المصري الذي يعاني من الأزمات الاقتصادية.

حملة عنان الانتخابية حددت الفئات التي يستهدفها، وحاولت التأكيد أن المساحة تسع الجميع، لكن خبراء أوجزوها في أطياف المعارضة وبعض التوجهات السياسية والإسلامية.

الأمين العام لحزب ”مصر العروبة الديمقراطي“، سامي بلح، قال: إن الفريق سامي عنان يخاطب من خلال حملته الرئاسية التوجهات السياسية كافة، سواء مدنية أو إسلامية، بشرط عدم تورطها في العنف أو إراقة الدماء خلال السنوات الماضية.

وأضاف بلح في تصريحات لـ“إرم نيوز“، أن الفريق عنان ”لا ينظر لمواطن بأنه معارض أو غيره، بل يقف على مسافة واحدة من جميع المواطنين، ويرغب في الحصول على أكبر قدر ممكن من الأصوات كون المنافسة صعبة للغاية، وتدخل فيها الكثير من الحسابات“.

وأوضح أن هناك اجتماعات ستعقد خلال الأيام المقبلة مع ممثلي الأحزاب والحركات السياسية، إلى جانب بعض الفئات المجتمعية، مثل الأقباط وغيرهم، لعرض البرنامج الانتخابي، وكذلك توضيح الرؤية السياسية والاجتماعية والاقتصادية للفريق عنان، مبينًا أن الأموال التي تعمل من خلالها الحملة تم جمعها بالتبرعات.

ولفت إلى أن الحزب شارف فعليًا على الانتهاء من جمع التوكيلات المطلوبة، وإنهاء جميع الإجراءات الخاصة بالترشح، إلى جانب تحديد المقرات الانتخابية والعمل على إعداد فريق عمل قوي لإدارة العملية الانتخابية في مراحلها المقبلة.

وأشار الباحث السياسي المصري، عمار علي حسن، إلى أن الفريق سامي عنان في حال ترشحه رسميًا، فإنه ”سيستقطب القوى الشعبية التي تراجعت عن دعم السيسي، إضافة إلى الإسلاميين، وذلك في حال وجود انتخابات نزيهة شفافة بها ضمانات ودعاية متكافئة، لا تستعمل فيها الأوراق القذرة مثل تشويه السمعة، أو تسليط الأبواق التابعة للسلطة على المنافسين“.

وأضاف حسن في حديث لـ“إرم نيوز“ أن ”عنان أحاط نفسه بمجموعة من المدنيين النابهين، وكان هناك اتفاق أو تحالف مع أعضاء من النظام القديم، ومجموعة من الشباب الرافضين لنظام الرئيس عبدالفتاح السيسي، وإذا أدار معركته الانتخابية بذكاء، فإن حظوظه ستكون قوية“.

وعن دعم عدد كبير من الأحزاب المصرية للرئيس عبد الفتاح السيسي، أوضح حسن، أن تلك الأحزاب ”ضعيفة وليس لها وجود أو إمكانيات في الشارع، وبالتالي لا تمثل أي قوة على الأرض، إضافة إلى أن هناك أحزابًا من الممكن أن تساعد عنان إذا أصبح ترشيحه قانونيًا“.

من جانبه، ذكر أستاذ العلوم السياسية، طارق فهمي، أن هناك ”دلالات واضحة وراء اختيار الفريق سامي عنان لشخصيتين بالمجال السياسي والقضائي لمعاونته في السباق“، مشيرًا إلى أن ترشحه ”سيدفع بشريحة كبيرة كانت ترفض المشاركة في الانتخابات إلى المشاركة بشكل فعّال“.

وأضاف فهمي في تصريحات لـ“إرم نيوز“، أن الخطاب الأول للفريق سامي عنان ”كان جيدًا للغاية“، مشددًا على أن الأمور ”ستتضح بصورة أكبر مع طرح برنامجه الانتخابي وإعلانه أمام الرأي العام“.

وأشار إلى أن الخلفية العسكرية لعنان ”ستمنحه الكثير من الفرص في وجود إقبال عليه لدى رجل الشارع البسيط، لكن ذلك ليس كافيًا، كون الشارع المصري يرغب في رؤية برنامجه الانتخابي ورؤيته السياسية في كثير من النقاط، وليس مجرد اسمه فقط“.

وشدد على أن ”فرصه في المنافسة كبيرة بالنسبة لأي مرشح آخر“، مبينًا أن ”استيفاء الإجراءات في البداية مهم لوجود الكثير من العراقيل أمامه، وقد تطيح به من السباق، مثلما حدث سابقًا مع اللواء عمر سليمان“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com