“مصر العروبة”: سامي عنان ليس مرشحًا “كومبارس”

“مصر العروبة”: سامي عنان ليس مرشحًا “كومبارس”

أعلن حزب مصر العروبة أن مرشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، سامي عنان، سيعقد مؤتمرًا صحفيًا الأسبوع المقبل؛ للإعلان رسميًا عن الترشح وطرح برنامجه الانتخابي أمام الرأي العام.

وقال سامي بلح، أمين عام حزب مصر العروبة، في تصريحات لـ”إرم نيوز”: إن الحزب قرر أن يختار الفريق مرشحًا في الانتخابات القادمة؛ حيث “يمتلك فكرًا وبرنامجًا قويًا سيستطيع من خلاله المنافسة بقوة للفوز بمقعد الرئاسة”.

وردًا على ما يُشاع بأنّ ترشح الفريق للانتخابات القادمة بمثابة “كومبارس”، لفت بلح إلى أن “حزب مصر العروبة اختار مرشحًا قويًا يعرفه جميع أفراد الشعب المصري، ولن يسمح بأن يكون مرشحه مجرد ديكور”.

وفيما يتعلق بفرص الفريق في الفوز خاصة مع وجود شعبية كبيرة للرئيس السيسي، أوضح بلح أن “الفريق سامي عنان أيضًا مرشح قوي وملم بالأحداث على الساحة المصرية ويتمتع بشعبية كبيرة، وأنّه واثق من المنافسة الشرسة”.

ولفت أمين عام الحزب إلى أن “البرنامج الانتخابي يقدم حلولًا للمشكلات التي تعاني منها مصر الآن، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي”، مضيفًا أن “الحملة ستستهدف جميع المناطق والمحافظات المصرية وجميع أطياف الشعب المصري وليس مناطق بعينها “.

وأشار إلى الانتهاء من البرنامج الانتخابي للفريق عنان، وسيعرضه على الشعب خلال المؤتمر الصحفي الذي يعلن خلاله ترشحه، وخطته القادمة وتفاصيل برنامجه الانتخابي.

وأضاف بلح” أنّه جرى تكليف أعضاء الحزب بكافة أمانات المحافظات على مستوى الجمهورية بعمل توكيلات في الشهر العقاري لترشح الفريق، بدءًا من يوم السبت المقبل”، مشددًا على قدرة الحزب على جمع 25 ألف توكيل المطلوبة للترشح للانتخابات، لافتًا إلى أنّ “الحزب سيتواصل مع بعض أعضاء مجلس النواب للحصول على تزكيات لترشيح الفريق”.

وأعلن حزب مصر العروبة، يوم  الخميس، ترشح الفريق سامي عنان، رئيس أركان القوات المسلحة السابق، لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة.

وعنان هو قائد عسكري مصري سابق، شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية حتى سنة 2012، وأحد مستشاري رئيس مصر السابق محمد مرسي، يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية المصرية المقرر إجراؤها في مارس/آذار المقبل.

وكانت اللجنة العليا للانتخابات قد أعلنت الجدول الزمني لانتخابات الرئاسة في العام 2018، وشروط الترشح ومواعيد الجولة الأولى وجولة الإعادة، والحد الأقصى لسقف الإنفاق في الدعاية الانتخابية، وكيفية الحصول على الرموز الانتخابية.