مرصد إفتاء مصر: داعش يسير على خطى الإخوان في قتل الأقباط

مرصد إفتاء مصر: داعش يسير على خطى الإخوان في قتل الأقباط

المصدر: محمد المصري– إرم نيوز

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء في مصر، على أن تنظيم داعش وأتباعه ومن يؤمنون بأفكاره، يأخذون موقفًا من المختلفين معهم في العقيدة قائمًا على القتل والهدم والتدمير.

وأشار المرصد إلى أن داعش وأتباعه، سبق وعبّروا عن هذا الموقف عبر أدبيات كثيرة، منها إصدار مرئي تحت عنوان ”حتى يُعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون“، الذي بثّه المكتب الإعلامي للتنظيم في 2015، وعلى أساسه اعتبر التنظيم أن الأقباط غير مستأمنين في الديار.

ولفت إلى أن ”موقف داعش من المختلفين معه في العقيدة، أساسه تنظيم الإخوان الأقدم في نشأته وتأصيله، للدلائل المؤصلة لعملية العنف والتطرف“.

وذكر المرصد أن ”أدلة استهداف داعش للمسيحيين، جاء في العدد الرابع من مجلة دابق التابعة للتنظيم، التي تصدر باللغة الإنجليزية في 14 تشرين الأول/أكتوبر 2014 تحت عنوان جعل رزقي تحت ظل رمحي، حيث رأى التنظيم أنه يجوز انتزاع أموال النصارى في مصر، لأنهم لم يلتزموا بالضوابط الشرعية فضلًا عن استحلال دمائهم“.

وأردف أن ”تنظيم داعش أصدر في 19 شباط/فبراير 2017، تسجيلًا مصورًا بعنوان وقاتلوا المشركين كافة يهدد فيه المسيحيين بمصر، وكان هذا الإصدار بمثابة رسالة لمفجر كنيسة البطرسية في كانون الأول/ديسمبر من العام 2016، وهدد فيها باستهداف المسيحيين وجاء نص الرسالة كالآتي، يا أيها الصليبيون في مصر فإن عملية تفجير البطرسية التي ضربتكم في معبدكم، لهي الأولى فقط وبعدها عمليات إن شاء الله، وإنكم لَهدفنا الأول وصيدنا المفضل ولهيب حربنا لن يقتصر عليكم، والخبر ما سترون لا ما ستسمعون“.

وفيما يخص جماعة الإخوان المسلمين، قال المرصد في تقرير صدر عنه اليوم السبت، إن ”الجماعة هي أول من حرّضت ضد الأقباط في مصر، في حين أن كل جماعات العنف في مصر، سارت على دربها وانتهجت طريقها في تكفير المختلفين معهم في العقيدة من أبناء الوطن الواحد“.

وأفاد بأن ”مرشد جماعة الإخوان الخامس مصطفى مشهور، سبق وأفتى في العام 1997 بإبعاد المسيحيين عن الالتحاق بالجيش المصري، وبرّر موقفه وقتها بضرورة أن يكون أفراد الجيش في الدولة الإسلامية، من أصحاب العقيدة ذاتها وليس من أصحاب عقيدة أخرى، حتى يتمكنوا من مواجهة أي عدو يحاول الاعتداء على الدولة الإسلامية، وفي ظل وجود عناصر مسيحية في جيشها يمكن أن يجعل هذه العناصر تمالئ العدو وتسهّل له، وهو ما رسّخ لفكرة استحلال أنفسهم وأموالهم“.

وأوضح المرصد أن ”جماعة الإخوان المسلمين بممارستها وأفكارها، أصّلت لمفاهيم ضالة تخالف الشريعة الإسلامية، وأصبحت بمثابة ركيزة لكل جماعات العنف والتطرف“.

وأكد المرصد على أن ”جماعة الإخوان المسلمين عمدت إلى لعبة الفتنة الطائفية، والاعتداء على الأقباط منذ زمن طويل، ورسّخت لهذا المفهوم لدى كل التنظيمات المتطرفة، وأدل على ذلك اعتداء الجماعة على أكثر من 80 كنيسة في المحافظات، خصوصًا في الصعيد على خلفية ثورة 30 يونيو 2013 ، التي ثار فيها المصريون ضد حكمهم، وهو ما دفعهم للصيد في الماء العكر وخلق بؤر توتر والتشجيع على تنفيذ عمليات مسلحة ضد الأقباط“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com