أخبار

مصر تكشف عن 5 نقاط خلافية مع السودان وإثيوبيا حول سد النهضة
تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2017 14:04 GMT
تاريخ التحديث: 21 ديسمبر 2017 14:12 GMT

مصر تكشف عن 5 نقاط خلافية مع السودان وإثيوبيا حول سد النهضة

أعرب الوزير عن قلق مصر من وجود "توجه لدى الجانب الإثيوبي تم إبداؤه خلال المفاوضات للدفع ببدء ملء سد النهضة قبل اكتمال الدراسات وبغض النظر عن نتائجها".

+A -A
المصدر: الأناضول

كشفت القاهرة للمرة الأولى تفاصيل خلافاتها مع الخرطوم، وأديس أبابا، بشأن السد الإثيوبي حول 5 نقاط فنية، معربة عن قلقها من وجود توجه لدى الجانب الإثيوبي لبدء ملء سد النهضة قبل اكتمال الدراسات الفنية.

جاء ذلك في بيان لوزارة الري المصرية، الخميس، عقب اجتماع وزيرها محمد عبد العاطي اليوم مع عدد من السفراء اﻷجانب واﻷفارقة والعرب في مقر وزارة الخارجية ﻹحاطتهم بآخر التطورات المتعلقة بملف سد النهضة الذي تخشى القاهرة أن يؤثر على حصتها من مياه النيل.

وقال ”عبد العاطي“، في الملاحظة الأولى، إن ”واقع الحال هو أن مصر قد قبلت التقرير الاستهلالي الذي قدمه الاستشاري الفرنسي (شركة بي آر إل) عن الكيفية التي سيستكمل بها الدراسات، وإن إثيوبيا والسودان ترفضان هذا التقرير رغم التزامه بمستندات التعاقد المتفق عليها بين الدول الثلاث، مما يؤدي إلى التعثر الراهن في استكمال الدراسات“.

وأكد عبد العاطي في ملاحظته الثانية أنه بـ“الرغم من إلحاح مصر في المطالبة منذ مايو 2017 بعقد اجتماعات على المستوى الوزاري للبت في تعثر المسار الفني، إلا أن الجانبين السوداني والإثيوبي رفضا ذلك، مما تسبب في تعطيل الدراسات لفترة طويلة“.

وفي ثالث ملاحظاته أشار إلى أن ”كافة المواقف التي أبدتها إثيوبيا والسودان في الاجتماعات الأخيرة للجنة الفنية الثلاثية انتهاء بالاجتماع الوزاري الذي انعقد في القاهرة في نوفمبر/تشرين أول 2017 جاءت متعارضة مع الأطر المرجعية المتفق عليها“.

ومتطرقًا إلى ملاحظة رابعة، رأى وزير الموارد المائية والري المصري أن ”إحدى أبرز الإشكاليات التي واجهت المفاوضات هي إصرار إثيوبيا والسودان على مخالفة مستندات التعاقد“.

وأوضح قائلًا:“مستندات التعاقد تنص علي سبيل المثال أن أساس ومعيار تحديد آثار وأضرار سد النهضة هو النظام الراهن لحوض النيل الشرقي دون سد النهضة، غير أن إثيوبيا تريد انتهاك ذلك والادعاء أن سد النهضة يتعيّن تضمينه ضمن هذا الأساس، بما ينافي أي منطق كما يناقض ما هو معمول به في كافة الدراسات المتعلقة بالسدود ذات الآثار العابرة للحدود“.

وحول الملاحظة الخامسة، قال إن ”السودان وإثيوبيا رفضتا أيضًا مقترحًا بعدم استخدام البيانات التي ستقدم لإتمام الدراسات في أي سياق آخر، وإن هذه البيانات لا ترتب أي تغيير في المواقف القانونية السابقة لأي من الأطراف فيما عدا في إطار تنفيذ الدراسات وتنفيذ اتفاق إعلان المبادئ، بما يعني التنصل مقدمًا من أي نتائج للدراسات“.

وأعرب الوزير عن قلق مصر من وجود ”توجه لدى الجانب الإثيوبي تم إبداؤه خلال المفاوضات للدفع ببدء ملء سد النهضة قبل اكتمال الدراسات، وبغض النظر عن نتائجها“.

وفي 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلنت مصر تجميد المفاوضات الفنية مع السودان وإثيوبيا بشأن سد ”النهضة  عقب اجتماع ثلاثي في القاهرة لم يتوصل فيه وزراء ري الدول الثلاث إلى توافق بشأن اعتماد تقرير مبدئي أعده مكتب استشاري فرنسي حول السد.

وتؤكد أديس أبابا من جهتها، حرصها على عدم الإضرار بحصة مصر والسودان من مياه النيل مع تمسكها بحقها في بناء السد على أراضيها لأغراض تنموية، كما تؤكد استعدادها للتفاوض مع مصر بشأن أي قضايا خلافية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك