بين الواحات وسيناء.. لماذا يستهدف الإرهابيون أطراف الدولة المصرية؟ – إرم نيوز‬‎

بين الواحات وسيناء.. لماذا يستهدف الإرهابيون أطراف الدولة المصرية؟

بين الواحات وسيناء.. لماذا يستهدف الإرهابيون أطراف الدولة المصرية؟

المصدر: جهاد هشام- إرم نيوز

أوقع تفجير مسجد العريش في محافظة سيناء المصرية ظهر اليوم الجمعة، العديد من القتلى والمصابين وسط تساؤلات عديدة، حول موعد الحادث الذي جاء بعد فترة قليلة من وقوع حادث الواحات، الذي ذهب ضحيته عدد من رجال الشرطة.

وأرجع خبراء هذا الحادث لـ“الضربات الأمنية الموجعة التي وجهتها الدولة المصرية للجماعات الإرهابية، الممولة من جهات خارجية“.

وقال الخبير الأمني ومساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد نور الدين، إن تلك الجماعات ”كثيرًا ما تستهدف الطرق الصوفية، لذا قامت بتفجير مسجد لهم، إضافة إلى أنها تلصق نفسها باسم الدين، ويحق تسميتهم خوارج هذا العصر“.

وأضاف في تصريحات خاصة بـ“إرم نيوز“، أن تلك الجماعات غير قادرة على ضرب أماكن أخرى خاضعة للتأمين داخل الدولة، ومن الصعب تأمين كل المساجد الموجودة في الدولة، مُرجعًا إقدامهم على تفجير مسجد العريش بأنه جاء ”ردًّا على الضربات التي وجهتها لهم مصر، من ضرب الخلية النوعية للإخوان وتدمير 10 سيارات قادمة من ليبيا، والتمويل الخارجي الذي تتلقاه تلك الجماعات لاستهداف الدولة المصرية“.

من جانبه اعتبر الخبير الأمني اللواء عبد اللطيف البديني، أن ”ما أقدمت عليه العناصر الإرهابية من استهداف المدنيين، هو بداية النهاية لتلك المجموعات، وأن التوجه لمثل تلك العمليات يعتبر إفلاسًا من تلك العناصر بعد أن ضاقت عليهم القبضات الأمنية من جانب الدولة، وكذلك فشلهم في استهداف قوات الجيش والشرطة“.

وأشار البديني، في حديثه لـ“إرم نيوز“، إلى أن الحملات الأمنية التي تقوم بها أجهزة الأمن، داخل مدينة العريش وغربها بنطاق مدينتي رفح والشيخ زويد، ”أسفرت عن القضاء والقبض على معظم تلك العناصر، ومن قام بالهرب منهم خارج نطاق الحملات الأمنية يستغل ذلك في استهداف المدنيين لإرباك القوات، ولكن ما يحدث هو العكس تمامًا، لأن تلك الأفعال تؤكد القضاء فعليًا على الإرهاب“.

يذكر أن عدد قتلى الهجوم على مسجد العريش ارتفع إلى 235 قتيلًا بينما أصيب 120 آخرون، وأعلنت الرئاسة المصرية الحداد ثلاثة أيام على ضحايا التفجير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com