السياحة المصرية تشهد نشاطًا ملموسًا على صعيد الوفود الأجنبية

السياحة المصرية تشهد نشاطًا ملموسًا على صعيد الوفود الأجنبية

المصدر: آية أشرف - إرم نيوز

بعد توقف دام 4 سنوات، استأنفت شركة مصر للطيران رحلاتها إلى العاصمة اليابانية طوكيو، بواقع رحلة أسبوعيًا مساء كل سبت، قابلة للزيادة في حال تزايد الطلب والإقبال على المقصد السياحي المصري، الأمر الذي يعتبر بريق أمل بدأ في الظهور للعاملين بالقطاع السياحي.

يتزامن ذلك مع استقبال مدينة شرم الشيخ، أول رحلة طيران منتظمة قادمة من مدينة ميلانو الإيطالية على متنها 120 سائحًا.

ومن المعلوم أن الرحلات السياحية الأوربية إلى مصر توقفت لأكثر من 3 سنوات، في حين تباينت تبريرات المنع من السياسي إلى الأمني.

يأتي هذا في أعقاب أزمة تعصف بقطاع السياحة خاصة في شرم الشيخ، عقب حادثة سقوط طائرة ركاب روسية فوق شبه جزيرة سيناء أثناء عودتها من المنتجع إلى موسكو.

 وفي اتفاق بين مصر واليابان، ستقوم إحدى الشركات اليابانية بتسيير رحلات إلى مصر بشكل أسبوعي، وذلك بعد أن انخفض معدل زيارة السائحين بنسبة 50%، نظرًا إلى الظروف التي مرت بها مصر خلال السنوات الماضية، واستمر الانخفاض إلى عُشر الرقم الذي حققه في عام الذروة 2010.

إزاء ذلك، أكد الخبير السياحي ناجي العريان، على أن وصول وفود سياحية يابانية وإيطالية إلى مصر مؤشر جيد لعودة النشاط إلى السياحة المصرية“.

وعن إمكانية عودة السياحة الروسية إلى مصر، قال العريان لـ“إرم نيوز“ إنها أصبحت خارج التوقعات“، معتبرًا أن ”السبب في توقف الوفود الروسية إلى مصر سياسي بحت“، منوهًا إلى أن ”عدد السياح الروس إلى مصر وصل إلى مليون سائح سنويًا“.

ودعا نائب غرفة الفنادق المصرية جميع الجهات الحكومية إلى ”إعادة الرونق لمدينة شرم الشيخ بإزالة كافة السلبيات التي حدثت خلال السنوات الماضية، فضلا عن ضرورة ضبط الأسعار للخدمات الفندقية التي أصبحت خارج السيطرة“.

في حين توقع الخبراء أن يشهد الموسم الشتوي الحالي، زيادة في أعداد السياح الإيطاليين لمدينة شرم الشيخ.

أما عضو غرفة شركات السياحة سيف العماري، أفاد بأن ”هناك نشاطًا ملموسًا في الحركة السياحية خاصة إلى مدن شرم الشيخ والأقصر والغردقة“.

وقال العماري لـ“إرم نيوز“ إن ”هناك تغيرات حدثت في الأوضاع الأمنية والاقتصادية، مما جعل الاهتمام بقطاع السياحة من أولويات الدولة“.

ورأى العماري أن ”السياحة الأوروبية سلسلة بالأخص لدى دول الاتحاد الأوروبي، بمعنى أنه إذا انتظمت الوفود من أحدى دول الاتحاد الأوروبي فإن باقي الدول ستتبعها“، مشيرا إلى أن ”الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد على ضرورة توفير التأمين الجيد لعودة السياحة إلى مصر وهو ما يجري تحقيقه والعمل عليه الآن“.

إلى ذلك، شهدت السياحة في مصر خلال السنوات القليلة الماضية، حالة من التدهور الاقتصادي وسط تفاقم عجز الموازنة، وارتفاع التضخم وتراجع إنتاج الشركات والمصانع، وشح شديد في العملة الصعبة في ظل غياب السائحين والمستثمرين الأجانب وتراجع إيرادات قناة السويس.

وقال محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر، إن ”إيرادات بلاده من النقد الأجنبي في قطاع السياحة، انخفضت إلى 3.4 مليار دولار في عام 2016، وهو ما يقل 44.3% مقارنة عن مستواها في 2015“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com