وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت ووزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن
وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت ووزير الدفاع الأمريكي لويد أوستنأ ف ب

توافق أمريكي إسرائيلي على نشر قوة سلام عربية في غزة

أفادت وسائل إعلام عبرية، الجمعة، بأن المفاوضات التي يجريها وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، في واشنطن، أثمرت عن إحراز تقدم على صعيد مقترح نشر قوة حفظ سلام عربية في غزة.

وذكرت قناة "كان 11" العبرية أن غالانت "عرض على البيت الأبيض مقترح نشر قوات حفظ سلام عربية مسلحة في القطاع"، مضيفة أنه "أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومجلس الحرب من واشنطن بأن تقدمًا شهدته المباحثات بشأن المقترح".

وذكرت تقارير عبرية، الخميس، أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" تبحث تمويل قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات في قطاع غزة عقب الحرب، على ألا تضم تلك القوة عناصر أمريكية، إلا أن تلك هي المرة الأولى التي يجري فيها الحديث عن قوة عربية فقط.

مهمات القوة العربية

ونقلت "كان 11" عن غالانت، من مقر إقامته في واشنطن، قوله إنه "يتعين على القوة العربية المسلحة، وفق المقترح، أن تعمل على تأمين النشاطات الإنسانية، وأن تكون الجنسيات العربية المشاركة في تلك القوة من الدول التي لديها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل".

ولفتت القناة إلى أن "تلك القوة، بموجب المقترح الذي عرضه غالانت ويحظى بقبول أمريكي، ستُموَّل من واشنطن، كما أنها لن تضم قوات من قطر أو السعودية"، منوهة إلى أن "هناك تقدما يُحرز في هذا الاتجاه، وأن تلك الخطة ستُدرَج ضمن خطط أشمل بشأن اليوم التالي للحرب".

وكانت صحيفة "معاريف" وغيرها قد ذكرت، الجمعة، أن "غالانت طرح مقترح نشر قوة حفظ السلام العربية بتمويل أمريكي، إذ تكون مسؤولة عن تطبيق القانون والنظام في غزة، وحماية قوافل المساعدات الإنسانية".

ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي على صلة بالموضوع، من دون كشف هويته، قوله إن "إسرائيل حريصة على نشر قوة عربية من هذا النوع تمنع الاستيلاء على المساعدات الإنسانية، ومنع حدوث مجاعة في غزة، ولكي تعمل على بناء بديل سلطوي لحماس".

وقدَّر المصدر أن خطوة من هذا النوع، حال حدوثها، "ستحل الأزمة بين تل أبيب وواشنطن بشأن الوضع الإنساني في قطاع غزة".

فترة انتقالية فقط

طُرح هذا الملف خلال نقاشات غالانت مع نظيره الأمريكي لويد أوستن، ومع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، وبين غالانت ومستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، ضمن نقاش أشمل بشأن اليوم التالي للحرب، وفق الصحيفة.

وأبلغ المصدر الصحيفة أن "قوة حفظ السلام العربية ستمكث في قطاع غزة لفترة انتقالية مُقيَّدة فقط، وسوف تتولى مسؤوليات منها تأمين الميناء البحري الذي تقيمه الولايات المتحدة قبالة سواحل غزة، وسوف ترافق شاحنات المساعدات الإنسانية لضمان وصولها للسكان المدنيين".

وقال المصدر إن "ملف نشر قوة حفظ سلام عربية بتمويل أمريكي، لا بمشاركة جنود أمريكيين، طُرح للنقاش في الأسابيع الأخيرة، بين مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي، وممثلي دول عربية، منها مصر".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com