في زيارة سرية لواشنطن.. العاهل الأردني يبحث “مارشال الشرق الأوسط” النووي مع مستشاري ترامب

في زيارة سرية لواشنطن.. العاهل الأردني يبحث “مارشال الشرق الأوسط” النووي مع مستشاري ترامب

كشف موقع “بزفيد” الأمريكي النقاب عن زيارة سرية قام بها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى واشنطن في الخامس من كانون الثاني/يناير 2017، أي قبل أسبوعين من تنصيب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة.

وبحسب تقرير للموقع  الأحد، فإن “الزيارة التي لم يعلن عنها في حينها، التقى خلالها الملك الأردني بثلاثة من كبار مستشاري البيت الأبيض بفندق فورسيزنز في حي مانهاتن، وهم مايكل فلين مستشار الأمن القومي لترامب، وستيف بانون كبير استراتيجي ترامب، وجاريد كوشنر صهر ترامب ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط”.

وطبقًا للتقرير، فإن “المجتمعين الأربعة ما لبثوا أن غادروا الفندق بسيارة ليموزين إلى جهة غير معلومة بعد انتهاء الاجتماع، وبعد ذلك بساعات صدر بيان في العاصمة الأردنية عمان، يعلن عن عودة الملك من زيارة خارجية خاصة دون تحديد المكان”.

ووفقًا لـ “بزفيد”، فإن “موضوع الحديث في لقاء فلين وبانون وكوشنر مع الملك عبد الله الثاني، سلط الضوء على مشروع مارشال الشرق الأوسط، الخاص بالأربعين مفاعلًا نوويًا سلميًا”.

 لكن شخصين آخرين وصفهما “بزفيد” بأنهما على إطلاع بهذا الخصوص، قالا إن “الاجتماع كان بخصوص ملفات الشرق أوسطية بما فيها القضية الفلسطينية وسوريا”.

واعتمد “بزفيد” في تسريب خبر الزيارة الملكية، على تقرير كانت صحيفة “وول ستريت جورنال” نشرته الأسبوع الماضي، عرضت فيه تفاصيل من قضية مشروع الأربعين مفاعلًا نوويًا سلميًا في الشرق الأوسط، المسمى “مشروع مارشال” الشرق الأوسط، وهو المشروع  الذي كان مستشار ترامب للأمن القومي مايكل فلين، يتولاه بسرية دون إبلاغ الجهات الرقابية الأمريكية عنه.

وأشار تقرير “وول ستريت جورنال”، في هذا الخصوص، إلى أن “فلين زار القاهرة بشكل سري وبحث مع المسؤولين موضوع تغيير عقد مفاعل الضبعة النووي، ليصبح بإشراف أمريكي روسي مشترك بدلًا من أن يظل بعقد مصري روسي”.