تونس.. الشاهد يثير عاصفة من الجدل بعد مقارنة حكومته بنهج “عمر بن الخطاب”

تونس.. الشاهد يثير عاصفة من الجدل بعد مقارنة حكومته بنهج “عمر بن الخطاب”

المصدر: أنور بن سعيد- إرم نيوز

أثار رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد “عاصفة” من الجدل حين قارن نفسه خلال جلسة منح الثقة لحكومته الجديدة إثر التعديل الوزاري بالبرلمان التونسي، الاثنين 11 سبتمبر/أيلول منهج حكومته بـ”منهج عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين يقول “يبلغ الصادق بصدقه ما لا يبلغه  الكاذب باحتياله” على حدّ تعبيره.

و أثار خطاب يوسف الشاهد في البرلمان جدلًا مجتمعيًا واسعًا في صفوف الأحزاب ومختلف الأطياف السياسية في البلاد وامتد إلى النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي.

و قال يوسف الشاهد إنه حرص عبر هذا التعديل الوزاري الذي قام به الأربعاء الماضي على تعزيز فريقه الحكومي، بشخصيات مشهود لها بالكفاءة والخبرة في مجالات اختصاصها، قادرة على تقديم الإضافة من خلال درايتها بالقطاعات والملفات المعهودة إليها وعلى أولويات المرحلة القادمة وهي محاربة “الإرهاب” والفساد الى جانب كسب المعركة الاقتصادية.

وقال الشاهد إنّه خير مصارحة التونسيين بالوضعية الحقيقيّة مشدّدا على ضرورة “تضافر كل الجهود، وأهميّة الاستقرار السياسي والاجتماعي والتزام كل الأطراف من حكومة ونواب شعب وأحزاب ومنظمات وقوى حية في المجتمع التونسي”.

وأضاف أنّ حزمة الإصلاحات الكبرى لا يمكن أن توضع حيز التنفيذ بين ليلة وضحاها، ومسار الإصلاح، هو مسار يحتاج رؤية متكاملة على المستويات القصيرة والمتوسطة وبعيدة المدى.

وكان رئيس الحكومة التونسي أعلن الأربعاء الماضي تركيبة جديدة لحكومته تضم 28 وزيرًا و15 كاتب دولة (موظف حكومي برتبة وزير) تم من خلالها دعم تمثيلية حزب حركة نداء تونس بتعيين وزراء وكتاب دولة جدد منتمين للحزب ليصبح له 12 عضواً في الحكومة.

وحافظت حركة النهضة الإسلامية على ممثليها الـ8 في الحكومة وأصحبت تشغل وزارات أهم، حيث تحول عماد الحمامي من وزارة التكوين المهني إلى وزارة الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة، وتم تنصيب أمينها العام زياد العذاري على رأس وزارة التنمية والاستثمار بعد أن كان في وزارة الصناعة والتجارة فيما حافظ أنور معروف على حقيبة تكنولوجيا الاتصال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع