لافتات استفزازية تشعل اشتباكات بين العلمانيين والمتشددين اليهود في ”عراد“ (صور) – إرم نيوز‬‎

لافتات استفزازية تشعل اشتباكات بين العلمانيين والمتشددين اليهود في ”عراد“ (صور)

لافتات استفزازية تشعل اشتباكات بين العلمانيين والمتشددين اليهود في ”عراد“ (صور)

المصدر: معتصم محسن - إرم نيوز

ازدادت حدة التوترات الطائفية بين اليهود العلمانيين واليهود الحريديم (المتشددين)، بعد اشتباكات عنيفة بين الطرفين اندلعت الليلة الماضية في مدينة ”عراد “ داخل الأراضي المحتلة العام 1948، وفق ما نشره موقع واي نت العبري.

وبدأت الاشتباكات بعد أن وضع أحد سكان المدينة الحريديم لافتة على منزله كُتب عليها: ”عراد ليست للبيع“، موجهًا هذه الكلمات إلى وزير الصحة الإسرائيلي الذي ينتمي إلى الطائفة العلمانية.

وتظاهر نحو 200 من العلمانيين ضد الحريديم، محتجين على هذه اللافتات التي يعلقها أفراد الطائفة الحريدية على منازلهم، والتي تحمل في مضمونها رسائل وانتقادات للعلمانيين وعلى ما آلت إليه أوضاع المدينة من ”ضغوطات دينية، وكبت لأهالي المدينة في ظل التشديدات التي تفرضها الطائفة الحريدية على سكانها“.

وألقى أحد المتظاهرين إطارات مشتعلة على أحد منازل اليهود الحريديم مما زاد الأمر سوءًا، فتحولت المظاهرة إلى عنف واشتباكات بالأيدي، مما استدعى تدخل الشرطة لفضها.

وقال الحريدي الذي قام بتعليق اللافتة: ”تمّ إحراق إطارات وإلقاؤها على منزلي الذي يتواجد داخله أطفالي وزوجتي“، موضحًا أنه ”علق اللافتة لأنهم كانوا يضعون لافتات ضد عمدة المدينة، لذلك جاءت هذه اللافتة ردًا على لافتاتهم، ولن نزيلها إلا بعد أن يزيلوا لافتاتهم“.

وأضاف: ”إنهم مجموعة متطرفة، ويجب على الشرطة اعتقال حاخامهم فإن الأمر كله سيسير بالشكل السليم، لأنهم لا يفعلون سوى ما يقوله لهم“.

ووصل عمدة عراد، نيسان بن حمو، إلى مكان التظاهرة، وخطب في المتواجدين هناك قائلا: ”مرة أخرى يتجاوز غور الثعبان حدوده“، في إشارة إلى ياكوف ليتزمان زعيم العلمانيين.

وأضاف بن حمو: ”هاجموا أحد سكان المدينة، وتجمعوا هناك وبدأوا بالهجوم على كل من الشرطة والمقيمين، وهذا تجاوز للقانون والخطوط الحمراء، يجب أن يتوقف هذا الجنون، وأقلية في هذه المدينة لا يمكن أن تملي جدول أعمالها“.

وما زالت التوترات بين الحريديم والعلمانيين مستمرة منذ سنين، حيث يقوم السكان من الحريديم بتعليق لافتات دينية على منازلهم وأخرى تنتقد فيها عمدة المدينة، الأمر الذي يضطر العلمانيين إلى تعليق لافتات خاصة بهم يردون بها على الحريديم.

ويدعي العلمانيون هناك بأن ”الحريديم يقيدون حرياتهم وأساليب حياتهم، في حين أن البلدية لا توفر لهم الخدمات التي يستحقونها، وتقف مكتوفة الأيدي إزاء ممارسات الحريديم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com