أبو الغيط يبحث في العراق استفتاء كردستان.. والإقليم يطالب بضمانات للتأجيل

أبو الغيط يبحث في العراق استفتاء كردستان.. والإقليم يطالب بضمانات للتأجيل

المصدر: إرم نيوز

أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، أنه سيطلب من الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، ضمانات عربية ودولية مقابل تأجيل الاستفتاء في الإقليم.

وجاءت المطالبة في سياق الزيارة التي يقوم بها أبو الغيط إلى العاصمة العراقية بغداد اعتبارًا من اليوم السبت، والتي تستغرق يومين يبحث خلالها آخر التطورات الإقليمية، ومسألة استفتاء انفصال إقليم كردستان.

ووصل أبو الغيط إلى بغداد في زيارة رسمية لمناقشة ملف الاستفتاء مع كل من الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، فضلًا عن عدد من الملفات واللقاءات التي سيعقدها مع الرئاسات الثلاث.

وقالت عضو البرلمان العراقي عن الحزب الديمقراطي الكردستاني نجيبة نجيب، السبت، إن ”حزبها سيطلب من الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط تقديم ضمانات عربية ودولية مقابل تأجيل الاستفتاء“.

وأوضحت نجيب أن ”إجراء الاستفتاء لا يعني الانفصال عن العراق، بقدر ما هو معرفة آراء شعب كردستان بالبقاء ضمن العراق، أو إعلان الانفصال عنه“.

وأضافت أن ”النتائج إذا كانت مع إعلان الدولة الكردية، فإننا سنعود إلى بغداد من أجل الحوار معها، وسنعمل على استحصال موافقة المجتمع الدولي“، مشيرة إلى أن ”عملية تأجيل الاستفتاء أو إلغائه تحتاج إلى تطمينات من قبل الأطراف التي تعمل على ذلك، من أجل ضمان حقوق الشعب الكردي، بعيدًا عن سياسة الإقصاء والتهميش التي نتعرض لها طوال السنوات الماضية“.

ضمانات عربية

وشددت على أن ”رئاسة الإقليم ماضية في إجراء الاستفتاء، ولن تلتفت إلى الضغوط التي تمارس عليها من قبل بغداد ودول الجوار وغيرها“، معتبرة أن ”الاستفتاء حق كفلته المواثيق والأعراف الدولية في تحقيق مصير الشعوب“.

وحول موقف الإقليم من زيارة أبو الغيط، أكدت نجيب أن ”رئاسة إقليم كردستان ترحب بزيارة أبو الغيط، أو أي مسؤول دولي للتباحث بشأن الاستفتاء“، منوهة إلى أنه ”في حال عرض أبو الغيط موضوع تأجيل الاستفتاء، فعليه توفير ضمانات عربية ودولية“.

وكان الوزير المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية محمود عفيفي، كشف عن جدول أعمال الزيارة التي سيجريها أحمد أبو الغيط إلى العراق، مشيرًا إلى أنه ”سيبحث مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الوضع المتوتر مع إقليم كردستان“.

وعلى صعيد متصل، أجمعت الأحزاب والكتل السياسية التركمانية العراقية، السبت، على رفضها إجراء الاستفتاء في كردستان وكركوك بشكل خاص، وأكدت أن التركمان سيقاطعون الاستفتاء ولن يعترفوا بنتائجه قطعًا.

وانطلقت بشكل رسمي الحملة الدعائية لاستفتاء انفصال إقليم كردستان عن العراق، ومن المقرر أن تستمر الحملة حتى 22 من أيلول/ سبتمبر الجاري، بينما يجري التصويت في 25 من الشهر نفسه.

وكانت مفوضية الانتخابات والاستفتاء في الإقليم، أعلنت أن نحو خمسة ملايين ونصف المليون سيشاركون بالاستفتاء في كردستان وكركوك والمناطق الخاضعة لسيطرة البيشمركة في نينوى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com