آلاف المسلحين والمدنيين يصلون سوريا قادمين من عرسال – إرم نيوز‬‎

آلاف المسلحين والمدنيين يصلون سوريا قادمين من عرسال

آلاف المسلحين والمدنيين يصلون سوريا قادمين من عرسال
Syrian men carry their bags near a bus in Jroud Arsal, Lebanon August 2, 2017. REUTERS/ Mohamed Azakir

المصدر: د ب ا

وصلت قافلة تضم أكثر من 100 حافلة على متنها آلاف اللاجئين السوريين والمقاتلين المرتبطين بالقاعدة، إلى سوريا، مساء أمس الأربعاء، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع في منطقة عرسال اللبنانية.

وقال مصدر أمني، إن ”الحافلات التي غادرت ضواحي بلدة عرسال اللبنانية في وقت سابق من أمس الأربعاء، وصلت إلى قرية فليطا السورية“ الواقعة تحت سيطرة قوات النظام.

وأعلنت قناة ”المنار“ التابعة لحزب الله، ”انتهاء عملية نقل مسلحي جبهة النصرة وعائلاتهم ومن طلب الخروج من النازحين، حيث بلغ عدد الحافلات التي نقلتهم من بلدة عرسال، 116 حافلة إضافة إلى موكب الصليب الأحمر اللبناني الذي يتألف من 17 سيارة نقلت جرحى النصرة“.

ويعتبر هذا الاتفاق جزءًا من صفقة بين جبهة فتح الشام التابعة لتنظيم القاعدة، وحزب الله اللبناني.

يذكر أن الحافلات التي تقل مسلحي جبهة فتح الشام وعائلاتهم ونازحين سوريين انطلقت صباح الأربعاء من الأراضي اللبنانية في جرود عرسال باتجاه إدلب في سوريا.

وتنقل الحافلات نحو 7800 نازح بينهم عناصر من جبهة النصرة وعائلاتهم عبر طريق جرود عرسال اللبنانية – فليطا السورية – طريق حمص الدولي – حماه – ريف حلب وصولًا إلى إدلب، وذلك بإشراف الأمن العام والجيش اللبناني والصليب الأحمر الدولي وهيئات دولية.

وكان المدير العام للأمن اللبناني اللواء عباس إبراهيم، أعلن الثلاثاء الماضي أن القوافل ستنقل نحو عشرة آلاف شخص بينهم 120 مسلحًا وأبو مالك التلي، الذي يعرف بأمير فتح الشام في القلمون السورية.

وأضاف إبراهيم أنه ”سيتم مقابل ذلك إطلاق سراح 5 أسرى من حزب الله في مدينة حلب السورية بعد وصول القافلة إلى وجهتها“.

وانطلقت صباح الجمعة 21 تموز/ يوليو الماضي عملية تطهير جرود عرسال شرق لبنان والقلمون السوري من المسلحين على يد حزب الله والجيش السوري.

وسيطر مسلحو حزب الله بعد 5 أيام، على 90% من المساحة التي كان مسلحو جبهة النصرة يسيطرون عليها في جرود عرسال. وتم الاتفاق على وقف لإطلاق النار بين الجانبين بإشراف المدير العام للأمن اللبناني على أن يتوجه عناصر النصرة وعوائلهم إلى مدينة إدلب السورية، مقابل إطلاق سراح مقاتلين من حزب الله كانوا أسرى لدى النصرة.

وتم الأحد الماضي تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تضمنت تبادل تسليم جثامين 5 من عناصر حزب الله مقابل تسليم 9 قتلى من عناصر النصرة.

وأنجزت منتصف ليل الثلاثاء/ الأربعاء المرحلة الثانية من الاتفاق، حيث تم إطلاق سراح 3 أسرى لحزب الله مقابل إطلاق 3 موقوفين سوريين لم تصدر بحقهم أحكام من السجون اللبنانية.

وفي الوقت نفسه، حذر مبعوث الولايات المتحدة إلى سوريا، مايكل راتني، الأربعاء، من أن ”تؤدى سيطرة جماعة متشددة تابعة لتنظيم القاعدة في شمال غرب سوريا إلى مزيد من الأعمال العسكرية في سوريا التي مزقتها الحرب“.

وكان راتنى يشير بذلك إلى هيئة تحرير الشام، وهي تحالف تقوده جبهة فتح الشام، أو جبهة النصرة سابقًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com