بعد إرجاء رفع العقوبات.. السودان يجمد التفاوض مع واشنطن – إرم نيوز‬‎

بعد إرجاء رفع العقوبات.. السودان يجمد التفاوض مع واشنطن

بعد إرجاء رفع العقوبات.. السودان يجمد التفاوض مع واشنطن

المصدر: الأناضول

أصدر الرئيس السوداني، عمر البشير، اليوم الأربعاء، قرارًا جمهوريًا بتجميد لجنة التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية، حتى 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2017.

جاء ذلك في خبر عاجل بثته وكالة أنباء السودان الرسمية (سونا)، دون مزيد من التفاصيل.

وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، في وقت سابق اليوم، إن ”بلاده تأسف للتمديد غير المبرر للعقوبات الأمريكية على السودان لمدة ثلاثة أشهر أخرى“.

وأصدرت الولايات المتحدة الأمريكية، قرارًا، أمس، يقضي بتأجيل رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان لمدة ثلاثة أشهر أخرى، تنتهي في الثاني عشر من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي تولى السلطة يوم 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، أصدر، أمس، أمرا تنفيذيا بتمديد فترة مراجعة الأوضاع في السودان، وتأجيل قرار رفع العقوبات لمدة ثلاثة أشهر أخرى.

وتراجعت الأسهم السودانية المدرجة في أسواق المال الإماراتية، بنحو ملحوظ خلال تداولات، اليوم، بعدما أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمرًا تنفيذيًا بتمديد فترة مراجعة الأوضاع في السودان، وتأجيل قرار رفع العقوبات لمدة ثلاثة أشهر أخرى.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، رفعت إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، جزئيًا العقوبات التجارية والاقتصادية المفروضة على الخرطوم منذ عهد الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش.

وسمح ذلك بعودة التحويلات المصرفية بين الولايات المتحدة والسودان، واستئناف عمليات التبادل التجاري، فيما أبقت واشنطن العقوبات المفروضة على الخرطوم باعتبار أنها مدرجة، منذ عام 1993، على القائمة الأمريكية لـ“الدول الراعية للإرهاب“.

وكان السودان، ينتظر قراراً من الإدارة الأمريكية، اليوم، بتنفيذ الرفع الكلي للعقوبات الاقتصادية بعد انقضاء مهلة 6 أشهر التي حدَّدها الرئيس السابق باراك أوباما، في يناير/كانون الثاني الماضي.

وأعرب السودان، عن أسفه لإرجاء الولايات المتحدة الأمريكية رفع العقوبات عن الخرطوم لمدة ثلاثة أشهر، تنتهي في الثاني عشر من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، واصفا هذا القرار بـ“غير المبرر“.

وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، في تصريحات صحفية بالخرطوم ”نأسف لصدور مثل هذا القرار بعد هذه الفترة الطويلة من الحوار بين السودان وأمريكا، وفقا للحوار المشترك حول المسارات الخمسة“.

ومن بين هذه المسارات، تعاون الخرطوم مع واشنطن في مكافحة الإرهاب، والمساهمة في تحقيق السلام بدولة جنوب السودان، إضافة إلى الشأن الإنساني المتمثل في إيصال المساعدات إلى المتضررين من النزاعات المسلحة في السودان.

وتابع غندور ”باعتراف الجانب الأمريكي والأوروبي والإفريقي قام السودان بإيفاء التزاماته بشأن المسارات الخمس بالكامل، والمؤسسات الأمريكية المعنية بذلك أكدت ذلك في حواراتنا الثنائية الفنية والسياسية العليا، الشهرية ونصف الشهرية، لذلك لم نر سببا لهذا التمديد غير المبرر“.

ومضى الوزير السوداني قائلا ”بالتالي لا زلنا نتطلع إلى رفع هذه العقوبات النهائية عن السودان“.

واعتبر أن ”مجموعات الضغط (لم يسمها) مستفيدة من الحصار على السودان، ومستفيدة كذلك من رفع شعار الحرب في (إقليم) دارفور (غرب السودان) ومنطقتي النيل الأزرق (جنوب شرق) وجنوب كردفان ، وسيظلون يرفعون تقارير وشعارات عفا عليها الزمن في محاولة لإدانة السودان“.

ومنذ سنوات تقاتل القوات الحكومية السودانية حركات مسلحة متمردة في إقليم دارفور وولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق؛ ما أسقط مئات الآلاف من القتلى، وشرد قرابة ثلاثة ملايين شخص، وفق منظمة الأمم المتحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com