مقتل فتاة سورية خلال مداهمة نفذها الجيش اللبناني في عرسال

مقتل فتاة سورية خلال مداهمة نفذها الجيش اللبناني في عرسال

المصدر: الأناضول

قُتلت فتاة سورية نازحة، اليوم الجمعة، في أحد مخيمات النازحين السوريين في بلدة ”عرسال“ الحدودية شرقي لبنان، في تفجير انتحاري خلال مداهمة للجيش اللبناني.

وأشار الجيش، في بيان، إلى أن ”أحد الانتحاريين أقدم على تفجير نفسه وسط أفراد عائلة نازحة، ما أدّى إلى وفاة فتاة تنتمي إلى هذه العائلة، في مخيم النور، التابع للنازحين السوريين في بلدة عرسال“.

وفجر اليوم، نفذ الجيش عملية نوعية ”ثلاثية“ في عرسال، أسفرت عن مقتل عدد من ”الإرهابيين“، واعتقال المئات من المشتبه بهم وإحالتهم للتحقيق.

وقال الجيش في بيان سابق، إن 7 من جنوده جرحوا، أثناء ملاحقة مسلحين في مخيمات للنازحين السوريين، قرب وادي عطا، على الحدود السورية (شرق).

وأوضح البيان، أنه ”أثناء قيام قوّة من الجيش بتفتيش مخيم النور للنازحين السوريين في بلدة عرسال (اليوم)، أقدم انتحاري على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف أمام دورية مداهمة، ما أدّى إلى مقتله وإصابة 3 عسكريين بجروح غير خطرة“.

من جهة أخرى، هنأ حزب الله، اليوم، الجيش على العملية الناجحة التي نفذها جنوده في منطقة جرود عرسال.

وأعرب الحزب، عن ”تضامنه مع الجنود الجرحى في هذه العملية، التي أسفرت عن إلقاء القبض على عدد كبير من الإرهابيين المتسترين باللاجئين السوريين في تلك المنطقة“.

واعتبر الحزب، أن ”العملية الجديدة تأتي استكمالًا للجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية اللبنانية للتعامل مع التهديد الإرهابي والقضاء على المجموعات الإرهابية المتغلغلة في العديد من الأماكن“.

ورأى الحزب أن ”المطلوب اليوم هو توحيد الجهود وتنسيقها أكثر فأكثر لسدّ كل الثغرات التي يمكن أن يتسرب منها الإرهابيون، ولحماية لبنان وأهله من الأخطار الكبيرة التي تستهدفه“.

ولبلدة عرسال، حدود طويلة ومتداخلة مع منطقة القلمون السورية غير مرسمة بوضوح، وعليها العديد من المعابر غير الشرعية، ما يسمح بانتقال المسلحين بسهولة بين جهتي الحدود.

وشهدت البلدة في أغسطس/آب 2014، معارك عنيفة استمرت أيامًا بين الجيش اللبناني ومسلحين تابعين لجبهة النصرة وتنظيم داعش، قدموا من سوريا، وانتهت بإخراج المسلحين من البلدة. لكن هؤلاء لجأوا الى التلال الجرداء للبلدة الخالية من السكان والمعروفة بجرود عرسال، وانضمت إليهم مع تقدم القوات النظامية السورية في ريف دمشق، مجموعات مسلحة أخرى.

وخلال السنتين الماضيتين، تكررت المواجهات بين هذه المجموعات والجيش اللبناني. كما حصلت مواجهات أحيانًا من الجهة السورية بينهم وبين حزب الله، الذي يقاتل في سوريا إلى جانب قوات النظام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com