تحذيرات من ”مخاطر أمنية“ تُرافق تعيين سفير أمريكي جديد في الجزائر

تحذيرات من ”مخاطر أمنية“ تُرافق تعيين سفير أمريكي جديد في الجزائر

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

فاجأت الولايات المتحدة الأمريكية الجزائر بنشر بلاغ تحذيري لرعاياها من وقوع هجمات إرهابية في هذا البلد ، في وقت أعلنت حكومة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن قبولها بتفويض الدبلوماسي ”جون ب دي روشي“ سفيرًا مفوضًا فوق العادة  لواشنطن خلفًا لمواطنته ”جوان بولاشيك“.

ونصحت واشنطن رعاياها بأخذ الحيطة والحذر خلال تنقلاتهم إلى المناطق النائية في الجزائر، محذرة من ”مخاطر“ السفر إلى هذا البلد في الظرف الحالي والمتسم بحسبها بـــ ”تهديدات بوقوع عمليات إرهابية واختطاف“.

وتوقعت السلطات الأمريكية تكرار هجمات إرهابية وعمليات اختطاف مثلما حدث بولاية البليدة قبل أسابيع، وكذلك حادثة اغتيال الرعية الفرنسي ”هيرفي غوردال“ في 2014 بأعالي منطقة تيزي وزو على أيادي إرهابيين نكّلوا بجثته.

وتُبدي الجزائر حساسية مفرطة من التعاطي الأمريكي مع وضعها الأمني، حيث سبق لوزارة الشؤون الخارجية أن ردّت بحدة على التحذيرات الأمريكية حين اعتبرت نظرة واشنطن ”مشوهة ومخالفة للواقع“.

من جهة أخرى، وافقت حكومة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على تعيين الدبلوماسي ”جون ب دي روشي“ سفيرًا مفوضًا فوق العادة للولايات المتحدة الأمريكية خلفًا لمواطنته ”جوان بولاشيك“.

وواكبت السفيرة الأمريكية السابقة انتخابات رئاسية مثيرة جرت في نيسان/أبريل 2014 وفاز بها عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة، بعدما انحصر السباق بينه وبين رئيس حكومته السابق علي بن فليس، إضافة إلى متابعة ”بولاشيك“ لمجريات الانتخابات التشريعية التي جرت في مايو/أيار الماضي  وأثارت جدلًا واسعًا بين معسكري المعارضة والموالاة.

وخطفت ”جوان بولاشيك“ الأنظار بلقاءاتها المتعددة مع معارضين وقادة أحزاب سياسية مناهضة لاستمرار حكم بوتفليقة، مثلما سجّلت تفاعلها مع مختلف الأحداث التي عاشتها الجزائر في السنوات الأخيرة ولم تتأخر عن إطلاق تغريدات وومضات تفاعلية خصوصًا أنها تجيد أيضًا اللغتين العربية والفرنسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com