خلافات الحشد العشائري تؤجل معركة الحويجة ضد “داعش”

خلافات الحشد العشائري تؤجل معركة الحويجة ضد “داعش”

المصدر: بغداد - إرم نيوز

قال عضو مجلس محافظة كركوك في العراق، برهان العاصي، إن الخلافات بين أطراف الحشد العشائري أخرت عملية انطلاق معركة الحويجة.

وأوضح العاصي أن “بعض العشائر ترفض الانضمام إلى الحشد العشائري بزعامة الشيخ أنور العاصي، وينعتونه بأنه تابع للحشد الشعبي، وبأنه صفوي وإيراني، لكن دون أن يقدموا مشاريع حقيقية”.

وأضاف في تصريح لـ”إرم نيوز” أن “الكثير من الشخصيات داخل المحافظة تسعى بالضد من الحشد العشائري وتريد تشكيل حشود أخرى وتطلب الدعم من بعض الجهات للحصول على مكاسب سياسية، وليس برغبة القتال ضد “داعش”، وإنما نكاية بالحشد العشائري”.

وتابع أن “الحشد العشائري لم يحصل على الدعم اللازم لغاية الآن، وهناك نقص كبير في الأسلحة والمعدات، رغم تابعية الحشد رسميًا للحكومة العراقية، وهذا هو السبب الذي جعل البيشمركة ترفض دخول الحشد لكركوك”.

من جهته، طالب المجلس العربي في محافظة كركوك، بـ”سرعة إطلاق معركة استعادة الحويجة، والموافقة على قبول ستة آلاف مقاتل متطوع من سكان المدينة للمشاركة في استعادة القضاء”.

وقال القيادي في المجلس ياسين العبيدي في بيان له إن “المكون العربي في المحافظة يرفض أن تبقى الحويجة تحت ظلم الإرهاب، وتقتل بصمت وعلى القائد العام للقوات المسلحة البدء بمعركتها”.

وتشير مصادر مطلعة لـ”إرم نيوز” أن “الخلافات بشأن القوات المشاركة هي ما تؤجل معركة الحويجة، حيث يدعم رئيس الوزراء حيدر العبادي الحشد العشائري بزعامة الشيخ أنور العاصي زعيم قبائل العبيد، وهذا الحشد مرفوض من قبل محافظ كركوك الكردي نجم الدين كريم، لذلك ينتشر هذا الحشد في محافظة صلاح الدين المجاورة لكركوك”.

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن “المجلس العربي أعلن مؤخرًا عن امتلاكه حشدًا من أبناء العشائر، وهو على خلاف مع بعض الحشود الأخرى، فيما يدعم محافظ كركوك الكردي نجم الدين كريم معركة الحويجة لخمس كيلومترات فقط، وصولًا إلى الخندق الذي حُفر قبل أعوام لمنع عناصر القاعدة من التسلل إلى المحافظة وهي حدود كركوك التي ينوي ضمها إلى الإقليم حال الاستفتاء والانفصال”.

وقال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن “سكان الحويجة والساحل الأيسر من قضاء الشرقاط في محافظة صلاح الدين يعيشون أوضاعًا إنسانية صعبة بسبب سيطرة التنظيم على تلك المناطق”.

وأضاف المرصد في تقرير له أن “تنظيم “داعش” أعدم 20 مدنيًا بتهمة التواصل مع القوات الأمنية العراقية”، مؤكدًا أن “بقاء سكان قضاء الحويجة وجزء من قضاء الشرقاط تحت سيطرة تنظيم “داعش” حتى اللحظة، لا يُمكن تبريره”.

وسيطر تنظيم “داعش” على مدينة الحويجة عام 2014 بعد معارك عنيفة خاضها مع القوات العراقية التي كانت تنتشر في المدينة، وانسحبت بعد ذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع