طائرات النظام السوري تقصف مواقع للمعارضة قرب الحدود الأردنية‎

طائرات النظام السوري تقصف مواقع للمعارضة قرب الحدود الأردنية‎
Debris lies on the floor at the railway station of Mosul, Iraq, April 5, 2017. Picture taken April 5, 2017. REUTERS/Andres Martinez Casares

المصدر: دمشق – إرم نيوز

قال معارضون سوريون، مساء اليوم الثلاثاء، إن طائرات مقاتلة تابعة للحكومة السورية قصفت مواقع لمقاتلي المعارضة قرب الحدود الأردنية، لتقترب الحرب بذلك من الأردن جار سوريا الجنوبي المتحالف مع الولايات المتحدة.

وأكد مسؤول أردني، أن الغارات الجوية التي وقعت نحو الساعة الثالثة صباحا، هي الأولى التي تقع قرب هذا الجزء من الحدود. وجاءت بعد ساعات من تحذير وزير الخارجية السوري الأردن من إرسال قوات إلى بلاده.

ونشطت في الآونة الأخيرة جماعات معارضة مدعومة من الغرب، تعمل تحت راية ما يسمى بالجبهة الجنوبية للجيش السوري الحر في هذه المنطقة الصحراوية القريبة من الحدود مع الأردن والعراق لقتال تنظيم داعش.

وقال طلاس السلامة، قائد جيش أسود الشرقية، وهو فصيل من الجيش السوري الحر مدعوم من الغرب يقاتل في الصحراء السورية على الحدود مع الأردن ”طيران النظام قصفونا بأربع غارات“، وأضاف أن ”ضربة جوية أصابت منطقة حدودية، تأوي فيها الجماعة المعارضة أسر المقاتلين وأصابت ضربات أخرى موقعا لمقاتلي المعارضة على مسافة ثمانية كيلومترات من مخيم الركبان الذين يضم أكثر من 80 ألف لاجئ.“

وأكد السلامة، الذي تعرض فصيله لهجوم طائرات روسية العام الماضي، أثار غضب وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) والأردن، إن غارات اليوم لم تسفر عن سقوط قتلى أو جرحى. وتابع أن مقاتلي المعارضة ردوا بإطلاق صواريخ على مطار خلخلة العسكري شمال شرقي مدينة السويداء التي تسيطر عليها الحكومة. ولم يتسن حتى الآن الاتصال بالجيش للتعليق، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وأوضحت مصادر مخابرات غربية، أن جماعات الجيش السوري الحر الممولة والمجهزة من غرفة عمليات غربية عربية تعمل من عمان بالأردن، تلقت المزيد من الدعم في الأسابيع القليلة الماضية في إطار حملة لإخراج تنظيم داعش من المنطقة.

ووسعت الولايات المتحدة قاعدة التنف التابعة لمقاتلي المعارضة الواقعة إلى الشرق على امتداد الحدود، والتي يتوقع المعارضون ومصادر من مخابرات غربية أن تستخدم كقاعدة انطلاق لهجوم على البوكمال معقل التنظيم على الحدود السورية العراقية.

ونجحت قوات المعارضة في الأسابيع القليلة الماضية، في إخراج مقاتلي التنظيم المتشدد من مساحات كبيرة من الأراضي في المنطقة منها معقلهم السابق في بئر قصب.

وقالت مصادر مخابرات غربية وأردنية، إن من المعتقد أن المتشددين تجمعوا من جديد في الشمال الشرقي جهة دير الزور.

وصعد الجيش السوري المدعوم بمقاتلين تساندهم إيران حملته الأسبوع الماضي، لاستعادة السيطرة على مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش في الصحراء السورية، ليدخل في سباق مع الجيش السوري الحر للسيطرة على أراض في المنطقة من المتشددين.

وقال السلامة، إن قتالا عنيفا مع الجيش السوري وقع في سبع بيار، وهي منطقة قال إن الجيش يحاول السيطرة عليها تقع على الطريق الواصل بين دمشق وبغداد والواقع في أغلبه تحت سيطرة التنظيم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com