الجيش الحر يسيطر على مناطق جديدة بريف حلب و“سرغايا“ تشهد عملية تهجير العشرات نحو إدلب

الجيش الحر يسيطر على مناطق جديدة بريف حلب و“سرغايا“ تشهد عملية تهجير العشرات نحو إدلب
Rebel fighters stand with their weapons on the outskirts of the northern Syrian town of al-Bab, Syria February 8, 2017. REUTERS/Khalil Ashawi

المصدر: حلب - إرم نيوز

سيطرت قوات الجيش السوري الحر، اليوم الإثنين، على مناطق جديدة داخل مركز مدينة الباب بريف حلب الشرقي شمالي سوريا.

وبحسب مصادر صحفية فإنّ ”قوات الجيش السوري الحر المدعومة من قِبل تركيا، بسطت سيطرتها على النادي الرياضي، ودوار الكف والمدرسة الصناعية ودوار الدلو، بجنوب غربي الباب“.

وأوضحت المصادر أنّ ”معارك عنيفة تخوضها قوات الجيش الحر حالياً، ضدّ عناصر تنظيم داعش في محيط مبنيي البريد والمحكمة، وأنّ فصائل المعارضة تواصل تقدمها ضدّ مقاتلي داعش“.

وفي نفس السياق، أعلن الجيش التركي اليوم الإثنين، مقتل 27 عنصرًا من تنظيم ”داعش“ ، في قصف نفذه سلاحه الجوي ومدفعيته ضد  140 هدفًا للتنظيم شمالي سوريا في إطار عملية ”درع الفرات“.

كما نفذت قوات التحالف الدولي، غارات جوية على مواقع داعش في المنطقة مما تسبب للتنظيم في خسائر في الأرواح والمعدات.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش في تصريح صحفي ”إن بلاده تريد استخدام الأسلوب نفسه الذي استخدمته سابقا في الرقة، في تحرير مدينة الباب، من خلال دعم العناصر المحلية من أهالي المدينة، وتقديم الدعم اللوجستي لهم من قبل المجتمع الدولي، وتركيا، وأمريكا، لتطهيرها من داعش، ومنع دخول تنظيمات مسلحة مجددا إليها“.

وأضاف قورتولموش ”سيعود أهالي الباب إلى مدينتهم عقب تطهير المدينة بالكامل في أقرب وقت، فالجيش السوري الحر والقوات التركية تواصلان عمليات تطهير مدينة الباب بحذر كبير تخوفا من تنفيذ داعش لهجمات انتحارية.

من جانب آخر قتل 12 شخصاً بينهم 5 أطفال اليوم نتيجة قصف مدفعي والجوّي تعرضت له مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، بحسب ما نقله المركز الصحفي السوري عن مركز حلب الإعلامي.

وفي ريف حلب الغربي ذكرت نفس المصادر أن اشتباكات عنيفة دارت بين مسلحي المعارضة وقوات النظام على جبهات ”الراشدين الجنوبية والصحفيين والمنصورة“ أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف قوات الأسد.

كما قتل شاب وأصيب 8 آخرون بجروح متفاوتة بعضها خطير في قصف لقوات النظام السوري بقذائف الهاون استهدف حي الوعر المحاصر بمدينة حمص.

وفي منطقة البويضة الشرقية غرب تدمر وسط البلاد سقط قتلى وجرحى من عناصر النظام خلال اشتباكات عنيفة مع مقاتلي تنظيم داعش تخللها قصف جوي روسي استهدف المنطقة.

من جانبه ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن العشرات غادروا منطقة سرغايا نحو الشمال السوري.

ونقل المرصد عن مصادر وصفها بالموثوقة، قولها إن نحو 250 شخصاً من المقاتلين وعوائلهم والراغبين بالخروج من البلدة، غادروا منطقة سرغايا الواقعة عند الحدود السورية – اللبنانية والقريبة من البلدات والمدن الثلاث المحاصرة -مضايا وبقين والزبداني- متجهين نحو محافظة إدلب، وذلك تنفيذاً لبنود اتفاق جرى التوصل إليه بين قوات النظام والقائمين على البلدة، يقضي بخروج المقاتلين ومن يرغب بمغادرة سرغايا نحو إدلب في الشمال السوري، على أن تتم تسوية أوضاع الراغبين بالبقاء.

وتأتي عملية التهجير الجديدة، ضمن سلسلة العمليات التي تتالت في مناطق بمحيط العاصمة دمشق وغوطتها الغربية وريفيها الغربي والشمالي الغربي ووادي بردى، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 30 من كانون الثاني / يناير الفائت من العام الجاري 2017، أن عملية تهجير مئات المقاتلين وعوائلهم من وادي بردى بريف دمشق الشمالي الغربي، نحو محافظة إدلب، انتهت بعد أن دخل إلى محافظة إدلب، أكثر من 2100 شخص بينهم أكثر من 700 مقاتل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com