تقرير أمريكي: لابد من تنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد الأسد

تقرير أمريكي: لابد من تنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد الأسد
President Barack Obama delivers a health care address to a joint session of Congress at the United States Capitol in Washington, D.C., Sept. 9, 2009. (Official White House Photo by Lawrence Jackson) This official White House photograph is being made available only for publication by news organizations and/or for personal use printing by the subject(s) of the photograph. The photograph may not be manipulated in any way and may not be used in commercial or political materials, advertisements, emails, products, promotions that in any way suggests approval or endorsement of the President, the First Family, or the White House.

المصدر: واشنطن – إرم نيوز

شدد تقرير استراتيجي حول الأزمة السورية قدم للكونغرس الأمريكي أمس الخميس على ضرورة القيام بضربات عسكرية عقابية جديدة ضد نظام الرئيس بشار الأسد من أجل فرض حل سياسي، معتبرا أن الأسد فقد مصداقيته ولن يكون له مكان في المستقبل.

وحذر التقرير الذي قدمه ”معهد الشرق الأوسط“ للجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس من أنه ”في غياب أي تحرك أمريكي حقيقي، فإن ذلك يعني الاعتراف بأن الأزمة السورية ستستمر لأكثر من عشر سنوات وستزداد تهديدات الإرهابيين في العالم“.

كما أوصى التقرير واشنطن بضرورة ”التحرك ضد إيران التي تدعم ميليشيات في سوريا يزيد عدد أفرادها على 150 ألفا وإقامة مناطق آمنة للمدنيين وإمداد قوات المعارضة بالدعم العسكري من أجل تسهيل التوصل إلى تسوية سياسية للحرب الدائرة“.

وجاء في التقرير ”من الواضح أن الوضع القائم لن يؤدي إلى شيء وهو أيضا اعتراف باستمرار الأزمة في سوريا لأكثر من عقد من الزمن، مما يعني تزايد تهديدات الإرهابيين في المنطقة والعالم.“

وأضاف: “ القيام بعملية عسكرية كبيرة لتغيير النظام سيكون محفوفا بمخاطر كثيرة وقد يؤدي إلى مزيد من الفوضى في سوريا، ما نحتاجه هو تحرك وسطي أي إبقاء التهديد بمزيد من الضربات العسكرية وهو خيار سيضع سوريا على الطريق نحو تسوية، لذلك نرى بان القيام بضربات عسكرية جديدة مصحوبة بخطوات دبلوماسية أمر لا بد منه وما يشجع واشنطن للقيام بذلك هو غياب أي رد روسي على الضربة الأخيرة.“

وأوضح التقرير أن ذلك ”لا يعني أن روسيا لن تتحرك في حال قيام القوات الأمريكية بضربات جديدة ضد النظام السوري خاصة أنها عضو دائم في مجلس الأمن، بل قد يرغم الأمر روسيا على التحرك في الاتجاه الصحيح لحل الأزمة“

وأكد التقرير أن ادعاءات البعض بأن الأسد ليس عدوا للولايات المتحدة تعتبر خاطئة، مشيرا إلى تورطه في دعم الحركات المسلحة العراقية التي قتلت المئات من الجنود الاميركيين في العراق بعد غزو العام 2003.

ودعا التقرير إلى ضرورة قيام الولايات المتحدة أيضا بالتعامل مع الوجود العسكري الإيراني في سوريا بحزم، مؤكدا بأن إيران تسيطر وتشرف على قوات إيرانية وميليشيات شيعية يزيد عدد أفرادها على 150 ألف فرد.

كما طالب واشنطن بالعمل على إقامة ”مناطق آمنة“ بالقوة العسكرية في مختلف المناطق السورية، مؤكدا بان هذه المناطق ستسهم في حل مشكلة اللاجئين وتمنع تدفق السلاح والمال إلى سوريا وتوفر ملاذات آمنة للمعارضة مما يردع الأسد عن الاستمرار في تنفيذ استرايجيته باسترجاع كل بوصة من المناطق السورية.

وختم التقرير بالتأكيد أيضا على ضرورة قيام الولايات المتحدة بمواجهة ”الأعمال العدائية“ الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط والهادفة إلى زعزعة الاستقرار.

واعتبر التقرير أن أفضل وسيلة أمريكية للتعامل مع إيران في سوريا تكمن في تصعيد العقوبات عليها واعتراض طائراتها التي تنقل السلاح والجنود لدمشق إضافة إلى محاولة التوصل إلى تفاهم مع روسيا من أجل كبح جماح إيران وميليشيا حزب الله.

مواد مقترحة