بعد احتجاج العراق.. الأردن يعتقل حارقي صور المالكي وخامنئي‎

بعد احتجاج العراق.. الأردن يعتقل حارقي صور المالكي وخامنئي‎
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-04-16 14:35:18Z | | ÿw{|ÿw{|ÿuyzÿ•eQ|6v

المصدر: عمان - إرم نيوز

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، في اتصال هاتفي مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري اليوم الأحد، أن بلاده أوقفت أشخاصا قاموا بتصرفات فردية مثلت إساءة مدانة إلى العراق، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية.

وقالت الوكالة، إن ”الصفدي أكد في اتصال هاتفي مع نظيره العراقي، على أن الأردن حريص على علاقاته مع العراق الشقيق، ويرفض أي إساءة له، وأن المملكة دولة قانون وتطبقه على كل من يخرقه“.

وأشار الصفدي في هذا السياق، إلى ”توقيف الأشخاص الذين قاموا بتصرفات فردية، مثلت إساءة مدانة الى العراق الشقيق، وأنه سيتم محاكمتهم وفق القانون الذي يمنع الإساءة إلى الدول الشقيقة والصديقة ورموزها“.

وبحسب الوكالة، فقد ”اتفق الصفدي والجعفري على أن العلاقة بين البلدين، أقوى من أن تتأثر بتصرفات فردية مرفوضة ومدانة ولا تمثل الا من قام بها، وأن البلدين سيستمران في تعزيز تعاونهما وسيقطعان الطريق امام كل من يحاول الإساءة لعلاقاتهما“.

ومن جانبه، أكد الجعفري على أن ”العراق يريد أفضل العلاقات مع المملكة، ويبادلها الموقف ذاته ولا يقبل أي إساءة لها“.

احتجاج عراقي

وتأتي تصريحات وزير الخارجية الأردني، بعد أن أعلنت وزارة الخارجية العراقية الأحد، أنها استدعت القائم بالأعمال الأردني لدى بغداد، احتجاجًا على ما اعتبرته إساءة من قبل البعض بحق رموز عراقية.

و قال المتحدث الرسمي باسم الوزارة أحمد جمال في بيان صدر عنه، إن ”وزارة الخارجية قررت استدعاء القائم بالأعمال الأردني لدى بغداد، لتسليمه رسالة احتجاجية على خلفية التجاوزات التي طالت الرموز والشخصيات الدينية والوطنية العراقية“.

إهانة المالكي

ويأتي كل ذلك على خلفية ما حدث في فعالية شهدتها محافظة المفرق الأردنية الجمعة الماضية، وداس المشاركون فيها على صور شخصيات إيرانية وعراقية، من بينها رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي.

وكان موقع ”خبرني“ الإخباري المحلي الأردني، نقل قيام عشرات الاشخاص بالتظاهر في المفرق بعد صلاة الجمعة، احتجاجا على ما أسموه بـ“التوغل الإيراني في المنطقة“.

ونشر الموقع صورا لهؤلاء الاشخاص وهم يدوسون بأقدامهم على صور شخصيات، منها رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، والرئيس السوري بشار الأسد، وزعيم حزب الله حسن نصر الله، وزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، والرئيس الإيراني حسن روحاني، والمرشد الأعلى علي خامنئي، قبل أن يقوموا بإحراقها.

احتجاج أردني

وجاءت هذه التظاهرة بعد نحو أسبوع من قيام وزارة الخارجية الأردنية، باستدعاء السفير الإيراني لدى الأردن مجتبى فردوسي بور، وإبلاغه احتجاج المملكة شديد اللهجة على انتقادات إيرانية، لتصريحات أدلى بها الملك عبد الله الثاني في واشنطن.

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية ”فارس“، نقلت الأحد الماضي عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، وصفه تصريحات الملك عبد الله لصحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية بأنها ”سخيفة وغير مدروسة“.

وكان عاهل الأردن أكد في مقابلة مع الصحيفة الأمريكية ونشرت على موقعها الإلكتروني، في السادس من الشهر الحالي على أن ”هناك مشاكل استراتيجية لإيران في منطقتنا“ محذرا من أن ”هناك محاولة لإيجاد تواصل جغرافي بين إيران والعراق وسوريا وحزب الله في لبنان“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com