العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيم النصيرات
العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيم النصيراترويترز

عملية تحرير الرهائن تفشل في توحيد آراء الشارع الإسرائيلي

فشلت عملية "أرنون" التي أفضت إلى تحرير 4 رهائن من قبضة حركة حماس، في توحيد آراء الشارع الإسرائيلي من الحرب الدائرة في قطاع غزة.

وتباينت أراء الإسرائيليين بشأن جدوى وفاعلية العملية التي نفذت ضمن عملية عسكرية مشتركة في مخيم النصيرات أمس السبت.

ورأى قسم من المراقبين أن الضغط العسكري وحده هو الحل، فيما وصف البعض العملية بأنها غير واقعية وأنه لا طريق سوى التفاوض لإعادة باقي الأسرى.

وذكرت قناة "الآن الـ14" العبرية، الأحد، أنه رغم تلك العملية التي عدتها "بطولية"، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تواصل الضغط من أجل إبرام صفقة تبادل أسرى مع حماس.

ولفتت إلى بيان الخارجية الأمريكية، الليلة، بشأن تمسك واشنطن بالطرح الذي عرضه الرئيس جو بايدن لإنهاء الحرب.

القناة انتقدت تمسك البيت الأبيض بضرورة وقف الحرب على مراحل وإبرام صفقة مع حماس، وقالت إن العملية العسكرية بالأمس، والتي أدت إلى تحرير 4 رهائن، أثبتت أن الضغط العسكري وحده هو الطريق لتحقيق هذا الهدف وليست المفاوضات.

حماس مضغوطة

قناة "الأخبار الـ12" على قناعة بأن عملية تحرير الرهائن وضعت حماس تحت ضغط كبير، وشكلت مفاجأة بالنسبة لقيادة الحركة، مشيرة إلى أن هناك محاولات من قبل الحركة للتقليل من أهمية العملية، على أساس أنها ما زالت تحتفظ بعشرات الأسرى.

وذهبت إلى أن من بين الضغوط التي تتعرض لها حماس ما يتعلق بعدد من سقطوا من الفلسطينيين خلال العملية، وإعلان وزارة الصحة الفلسطينية أن أكثر من 200 سقطوا وأصيب قرابة 400، وسط تساؤلات طرحها الفلسطينيون على منصات التواصل الاجتماعي.

ووفق القناة، تساءل الكثير من رواد مواقع التواصل عن أسباب احتجاز الرهائن بين المدنيين وداخل مخيم للاجئين، ومدى المعاناة التي تعرضوا لها خلال تخليص الأسرى.

أخبار ذات صلة
من هم الرهائن الإسرائيليون المحررون؟ (صور)

صفقة أفضل

مصدر سياسي إسرائيلي أخبر قناة "الآن الـ14" أن العملية ستقود إلى صفقة أفضل لإسرائيل، بفعل الضغوط التي تعرضت لها حماس، وزعم أنه لم يكن ليُطلَق سراحهم أبدًا عبر صفقة مع حماس.

ولفت إلى أن العمليات العسكرية في رفح ربما تنتهي خلال بضعة أسابيع، ووقتئذ سيضطر الجيش للانتقال للمرحلة الثالثة من العمليات وهي مرحلة ستكون طويلة أيضًا.

غير واقعية

لكن في المقابل، هناك آراء ترجح أنه من غير الممكن تنفيذ عملية مماثلة في المستقبل، وأن عملية تحرير الرهائن كانت غير واقعية وحملت مخاطر كبيرة للغاية.

وعكس هذا الرأي اللواء احتياط يسرائيل زيف، رئيس شعبة العمليات الأسبق بالجيش، عبر موقع "واللا"، وذكر أن العملية "هي الأكثر تعقيدًا وخطورة من بين العمليات التي نفذها الجيش على الإطلاق".  

وتابع، حماس تعد الأسرى من أهم أوراق اللعب حتى ولو سقطت في مقابل هؤلاء الأسرى كتيبة كاملة، ومن ثم فإن الحركة ستستخلص الدروس وستضفي تغييرات على خططها لكي تصعب إمكانية تنفيذ عملية من هذا النوع.

ودعا إلى عدم المبالغة أو الاعتقاد بأن نجاح العملية يعني أنها نُفذت بناء على نهج متبع وثابت، وقال "الأمر غير واقعي"، مضيفًا إأن العملية كانت محفوفة بالمخاطر وأنه لم يرَ مثلها في العالم بأسره.

وطالب من تفاءلوا بإمكانية تحرير باقي الأسرى عبر عمليات مماثلة بالتراجع عن هذا التفاؤل، وقال إنه لا يمكن تحرير الأسرى سوى عبر صفقة مع حماس تشمل وقف الحرب، ووصف مثل هذه الصفقة بأنها تخدم مصلحة إسرائيل أكثر حتى من مصلحة حماس.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com