استقالة عبد الإله بنكيران من منصبه في البرلمان المغربي

استقالة عبد الإله بنكيران من منصبه في البرلمان المغربي
Moroccan Prime Minister and Secretary General of the ruling Islamist Justice and Development Party (PJD), Abdelilah Benkirane, casts his vote in the parliamentary elections at a polling station in the centre of the capital Rabat on October 7, 2016. Moroccans went to the polls to elect a new parliament, five years after an Islamist-led government took office following Arab Spring-inspired protests that toppled regimes across the region. / AFP / FADEL SENNA (Photo credit should read FADEL SENNA/AFP/Getty Images)

المصدر: المختار محمد يحيى - إرم نيوز

أعلن حزب العدالة والتنمية المغربي، اليوم الأربعاء، أن أمينه العام عبد الإله بنكيران قدم استقالته من البرلمان بصفته نائبًا عن دائرة مدينة سلا.

وقال موقع حزب العدالة والتنمية الرسمي: إن هذا الإجراء يعتبر ”تصحيحًا لوضعية ترتبت بعد تعيينه رئيسًا للحكومة مكلفًا بتشكيلها عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة، ما جعله في وضعية التنافي مع الصفة البرلمانية، وكان الأمر يقتضي حينها تفعيل مسطرة رفع التنافي وهو ما لم يتم إلى اليوم“.

وقال بنكيران، أمس الثلاثاء “ إنه بعد إبعاده من تشكيل الحكومة حدثت أشياء قاسية، ونعيش ظروفًا صعبة وشديدة جدًا على حزبنا“، وتابع: ”المغرب يعاني مشكلًا كبيرًا يتمثل في أن الإرادة الشعبية تصطدم بتكتيكات النخب“.

وأكد بنكيران ”عدم رضاه، بسبب تراجع تمثيلية الحزب في الفريق الحكومي“ معبرًا عن اعتزازه بما قدمه حزبه للبلاد، حيث قال: ”إذا افترضنا اليوم توقفت حياتنا السياسية وحتى الطبيعية، سنكون قدمنا أشياء محترمة لوطننا“.

واعتبر مراقبون أن بنكيران رغم أنه برر الاستقالة بوجود حالة التنافي حين كلف من طرف الملك بتشكيل الحكومة، يبقى قراره رسالة مشفرة للدولة العميقة بأنه بات من الواجب احترام القانون، أي احترام الإرادة الشعبية.

كما اعتبر المراقبون أن قرار بنكيران هو رد فعل قوي تجاه الأحزاب السياسية المقربة، وتعبير عن عدم رضاه وكذلك تضمن رسائل مشفرة عديدة توضح أنه مستعد للمواجهة والدفاع عن الحزب وأيضًا فيه رسالة بضرورة احترام صناديق الاقتراع.