موسكو ترفض قرارًا بمجلس الأمن يتهم دمشق بالتورط في الهجوم الكيماوي بإدلب – إرم نيوز‬‎

موسكو ترفض قرارًا بمجلس الأمن يتهم دمشق بالتورط في الهجوم الكيماوي بإدلب

موسكو ترفض قرارًا بمجلس الأمن يتهم دمشق بالتورط في الهجوم الكيماوي بإدلب
A civil defence member breathes through an oxygen mask, after what rescue workers described as a suspected gas attack in the town of Khan Sheikhoun in rebel-held Idlib, Syria April 4, 2017. REUTERS/Ammar Abdullah TPX IMAGES OF THE DAY

المصدر: موسكو - إرم نيوز

أعلنت ماريا زاخاروفا، المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن موسكو ترفض مشروع القرار المقدم إلى مجلس الأمن، والذي  يتهم الحكومة السورية بالتورط في استخدام غاز السارين في خان شيخون في إدلب، في إشارة إلى عزم موسكو على استخدام ”حق النقض“ لرفض مشروع القرار .

وقالت زاخاروفا، إن ”مشروع قرار مجلس الأمن يحمل طابعًا معاديًا لسوريا، ويمكن أن يؤدي إلى تأجيج الوضع المتوتر في سوريا وكذلك في المنطقة بأكملها“. وأضافت أنه ”لا يمكن الوثوق بمعلومات منظمة الخوذ البيضاء والمرصد السوري لحقوق الإنسان“، مشيرة إلى أن ”هاتين المنظمتين سبق وقامتا بنشر تقارير كاذبة ومفبركة“  .

ودعت الناطقة باسم الخارجية الروسية من جديد إلى دعم مبادرة موسكو الخاصة بتشكيل جبهة موحدة لمكافحة الإرهاب، مؤكدة أنه لا يمكن استعمال معايير مزدوجة في هذا المجال وتقسيم الإرهابيين إلى أشرار وأخيار. كما دعت المسؤولة الروسية منظمة حظر استخدام الأسلحة الكيماوية إلى إيفاد ممثليها إلى المنطقة من أجل تقصي الحقائق.

وقالت، إن مشروع القرار المقدم إلى مجلس الأمن ”كُتِبَ على نحو يتسم بالاستخفاف، ويسوده الارتباك“، مؤكدة أن تقديم مثل هذا المشروع بصيغته الحالية ”مسألة غير لائقة، على أقل تقدير“ ، على حد تعبيرها.

ومن جانبه، أعلن دميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الكرملين، أن ”روسيا الاتحادية وقواتها المسلحة مستمرة في دعم الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب وتحرير سوريا“، في إشارة إلى رفض موسكو للاتهامات الغربية للرئيس السوري بشار الأسد باستخدام مزعوم للأسلحة الكيميائية.

وكشف بيسكوف عن احتمالات استخدام موسكو لحق النقض لدى التصويت في مجلس الأمن الدولي، على مشروع القرار المقدم من جانب بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة بقوله إن ”روسيا وكحد أدنى، سوف تبرز الأدلة والبراهين التي جمعتها وزارة دفاعنا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com