اجتماع للمعارضة الأحوازية بمناسبة 92 عامًا على الاحتلال الإيراني – إرم نيوز‬‎

اجتماع للمعارضة الأحوازية بمناسبة 92 عامًا على الاحتلال الإيراني

اجتماع للمعارضة الأحوازية بمناسبة 92 عامًا على الاحتلال الإيراني

المصدر: الأحواز – إرم نيوز

قالت قوى المعارضة الأحوازية العربية، اليوم السبت، إنها عقدت، أمس، اجتماعًا تشاوريًا ”مهمًا“، بمناسبة مرور 92 عامًا على احتلال النظام الفارسي لوطنها.

وأوضحت، في بيان صحافي، أنها استعرضت، خلال الاجتماع، المستجدات على الساحة الوطنية للقضية الأحوازية في الداخل والخارج.

وذكرت أن ”الاجتماع تناول أبعاد المتغيرات المهمة الحاصلة في السياسة العربية والإقليمية والعالمية وتأثيراتها سلبًا أو إيجابًا على قضيتنا الوطنية الحيوية“، مشيرة إلى أن ”قوى المعارضة ناقشت السياسات الإجرامية التي تقوم فيها دولة الاحتلال الفارسي ضد شعبنا الأحوازي المقاوم وسبل مواجهتها والإجراءات اللازم اتخاذها من قبل القوى الوطنية الأحوازية للتصدي لها“.

وشدد المجتمعون على أهمية تمتين العلاقة بين القوى الوطنية وضرورة الارتقاء بالعمل التشاوري والتنسيقي الموجود الى المستوى الذي تتطلبه المرحلة الراهنة.

واتفق المجتمعون على استمرار الاجتماعات التشاورية والتنسيقية في ما بين القوى الوطنية لـ“وضع خارطة عمل وحدوي يواكب تطورات المرحلة والمستجدات في الساحة الوطنية، ويحاول أن يلبي طموحات شعبنا الذي يطالب جميع أبنائه بلملمة الشمل الوطني ورص الصفوف“.

كما تم التأكيد على الحضور الفعّال في مؤتمر الجبهة العربية لتحرير الأحواز المقرر عقده في 22 نيسان/أبريل المقبل.

وقررت قوى المعارضة أن تعيد التأكيد على ”دعوة جميع أبناء الوطن الأحوازي في الشتات، وخصوصًا في أوروبا، وأبناء الجاليات العربية والصديقة وأبناء القوميات غير الفارسية للحضور معنا أمام محكمة الجنايات الدولية يوم 21 نيسان/أبريل، لإحياء الذكرى الأليمة، ذكرى احتلال الأحواز من قبل الدولة الفارسية العنصرية“.

واعتبرت أن ”هذه المظاهرة الهامة تأتي للمطالبة بالحقوق القومية والوطنية الأحوازية المغتصبة، وتقديم رسالة مقرونة بالوثائق الدامغة حول الجرائم التي ترتكبها قيادات الدولة الفارسية المحتلة والمطالبة بمحاكمتهم وفقًا للقانون الجنائي الدولي حول ما ترتكبه الدولة الفارسية من جرائم عنصرية وطائفية ضد أبناء وبنات شعبنا“.

ودعت المعارضة الأحوازية أبناءها في أوروبا إلى ”المشاركة في التظاهرة الكبرى، من أجل أن تعكس صرخات ثكلانا، أطفالنا وأسرانا المعذبين في سجون الاحتلال، وإعطاء زخم قوي لأبناء شعبنا في تصديهم البطولي للقوى الفارسية الغاشمة، علاوة على تجسدها معالم مطالب شعبنا الشاملة وإصراره على إنهاء الاحتلال الفارسي الهمجي الذي طال عمره أكثر من تسعة عقود“.

وكانت إيران احتلت الأحواز في 20 نيسان/أبريل العام 1925، بعد أسر أميرها الشيخ خزعل الكعبي، ونقله إلى طهران وتصفيته بالسم، من قبل رضا بهلوي، مؤسس الدولة البهلوية، الأمر الذي أدى إلى اندلاع انتفاضة شعبية كبيرة، شاركت فيها قبائل عربية، خصوصًا في منطقة الحويزة، بقيادة الشيخ محي الدين الزئبق، الذي تمكن من السيطرة على المنطقة لأكثر من ستة أشهر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com