وقف إطلاق النار بطرابلس وقوات ”الإنقاذ“ تهدد باستخدام القوة ”الضاربة“

وقف إطلاق النار بطرابلس وقوات ”الإنقاذ“ تهدد باستخدام القوة ”الضاربة“
Libyans condemn and urge for an end of war during a protest at the Algeria Square July 26, 2014 in Tripoli, Libya. The Libyan government warned on Friday of the possibility of a break-up of the country if clashes between rival militias for control of Tripoli airport went on. Calling for an end to 13 days of conflict around the airport, the interim government warned of "the collapse of the country" and "the destruction which could result from ... endless war". AFP PHOTO / Mahmud TURKIA (Photo credit should read MAHMUD TURKIA/AFP/Getty Images)

المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

خلص اجتماع عقد وقت متأخرمن يوم الأربعاء  في قاعدة بوستة البحرية،  إلى إعلان وقف فوري لإطلاق النار بين الميليشيات المتناحرة في العاصمة الليبية طرابلس.

وشارك في الاجتماع كل من نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أحمد حمزة، وآمر الحرس الرئاسي العميد نجمي الناكوع وزير الدفاع المهدي البرغثي ووزير الداخلية في حكومة الوفاق العارف الخوجة  وعميد بلدية طرابلس المركز، وعميد بلدية سوق الجمعة، وعميد بلدية مصراتة، إضافة لآمر المنطقة العسكرية طرابلس ومجلس أعيان بلدية مصراتة للشورى والإصلاح ومجلس أعيان طرابلس الكبرى للمصالحة وعدد من زعماء الميليشيات المسلحة من طرابلس ومصراتة، على رأسهم هاشم بشر وعبدالسلام زوبي وآخرون.

واتفقت الأطراف المشاركة في الاجتماع على ”الوقف الفوري لإطلاق النار بين كافة التشكيلات، وخروج كافة الميليشيات والتشكيلات المسلحة من العاصمة طرابلس وفق بند الترتيبات الأمنية الوارد في اتفاق الصخيرات، والإفراج الفوري عن كل المختطفين على الهوية، ومن كل الأطراف ، إضافة إلى تكليف ميليشيات 301 (الحلبوص) ومديرية أمن طرابلس بتأمين وزارة الداخلية، وتكليف قوة الشرطة القضائية التابعة لوزارة العدل بتأمين وحماية وزارة العدل، كما تم تكليف الحرس الرئاسي وخاصة ميليشيا 14 و 155 بتأمين وحماية مقر قصور الضيافة“.

كما اتفقت الأطراف المجتمعة على ”تشكيل لجنة تابعة لوزارة الدافع بحكومة الوفاق لمتابعة تنفيد خروج كل الكتائب والتشكيلات المسلحة خارج العاصمة، وفى مدة لا تتجاوز 30 يوم، يلتزم فيها الحاضرون بتطبيقه مع التشكيلات والميليشيات التابعة لهم“.

في المقابل أعلن جهاز الأمن الرئاسي التابع لحكومة الإنقاذ والمؤتمر الوطني المنحل، أنه لن يقف مكتوف الأيدي ويترك مؤسسات الدولة في أيدي من وصفهم بـ“العابثين”، مهيبا بالمجموعات المسلحة ”مغادرة المقرات التي سيطرت عليها بدون شروط“.

 وحذر الجهاز في بيان أصدره مساء الأربعاء المجموعات المسلحة في حال عدم مغادرتها للمقار التي سيطرت عليها، من ”استخدام القوة المسلحة الضاربة لاسترجاع المقرات“  كما دعا البيان المواطنين بالابتعاد عن أماكن الاشتباكات لضمان سلامتهم.

 وأوضح البيان أن الميليشيات الأمنية المكلفة بحراسة المقرات التابعة له، قد ”انسحبت نتيجة لاتخاذ الميليشيات المهاجمة للمدنيين غطاء لها، ودروعا بشرية“.

وكانت ميليشيات تتبع حكومة الوفاق سيطرت الأربعاء على قصور الضيافة وفندس ريكسوس وأماكن أخرى استراتيجية كانت تسيطر عليها ميليشيات حكومة الإنقاذ.

حظر تجوال في سرت

وعلى صعيد متصل فرضت غرفة العمليات الميدانية لقوات عملية البنيان المرصوص التابعة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق حظر التجول بمدينة سرت وضواحيها.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية التابعة لحكومة الوفاق عن المركز الإعلامي لعملية البنيان المرصوص أن سريان الحظر ”سيبدأ من الساعة الثامنة ليلاً وحتى الساعة السابعة صباحًا“ وذكر المركز أن هذا الحظر جاء بعد ملاحظة وجود تحركات لفلول داعش  الهاربة جنوب مدينة سرت.