وفد من قوات البنيان المرصوص الليبية يزور الجزائر

وفد من قوات البنيان المرصوص الليبية يزور الجزائر

المصدر: جلال مناد – إرم نيوز

اجتمع الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبدالقادر مساهل، اليوم الأحد، بجنرالات من  قوات البنيان المرصوص الليبية التابعة لحكومة الوفاق يقودهم محمد الغسري.

وذكرت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان لها عقب انتهاء المحادثات أن غرض زيارة الوفد الليبي إلى الجزائر هو تقديم ”عرض شامل“ للعمليات العسكرية في ليبيا لاسيما تلك المتعلّقة بتحرير مدينة سيرت من التنظيمات ”الإرهابية“.

وتابع البيان أن المشاورات التي قام بها من الجانب الجزائري، الوزير عبد القادر مساهل، تأتي في إطار البحث عن السبل والوسائل الرامية لتعزيز الحوار الليبي الشامل في إطار ديناميكية إيجاد حلّ سياسي توافقي والمصالحة الوطنية الليبية.

وذكر المصدر ذاته بالوفود الليبية التي استقبلتها الجزائر لغرض التشاور حول آخر تطورات الوضع في ليبيا على الصعيدين السياسي والأمني وبينهم مسؤولون سياسيون وبرلمانيون وممثلون آخرون ليبيون.

وفي خضم المباحثات، جدَّد الوزير الجزائري موقف بلاده ”الثابت من أجل التوصل إلى حلّ سياسي للأزمة الليبية“، مذكّرًا بالجهود المبذولة لدرء كل تدخل خارجي في هذا البلد الجار.

وأثنى عبد القادر مساهل على ”الإنجازات العسكرية الليبية المحققة في إطار مكافحة الإرهاب في مدينتي سرت وبنغازي وكذلك في العديد من المدن الليبية الأخرى“.

وفي غضون ذلك، صرَّح رئيس المجلس العسكري لصبراتة، العقيد الطاهر الغرابلي، أنه يُجري ترتيبات مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، لزيارة الجزائر بمعية قادة المجالس العسكرية والحكماء وزعماء القبائل للغرب الليبي وهي مدن: طرابلس وصبراتة والزاوية وجبل نفوسة وغدامس المتاخمة للحدود الجزائرية.

وقال العقيد الغرابلي، إن قيادة القوات المسلحة لا ترغب في ”أن تكون صبراتة هي المتكلّم الوحيد عن المنطقة الغربية، وتأمل بالمقابل في أن يكون الوفد ممثلاً لغرب البلاد، من الزاوية وحتى غدامس جنوبًا، على هذا النحو سيكون الحوار شاملاً وشفافًا ونتحدث بطلاقة دون وسيط“.

ويأتي ذلك في وقت تتواصل مساعي الجزائر ومصر وتونس ضمن مبادرة الحوار الشامل بين أطراف الأزمة الليبية، بينما شرع رئيس حركة النهضة التونسية، الشيخ راشد الغنوشي، بطلب من رئيس الجزائر عبد العزيز بوتفليقة في التواصل مع إخوان ليبيا لإقناعهم بضرورة الجلوس على طاولة واحدة مع بقية الفرقاء.