ليبيا.. معارك عنيفة بالمدفعية والدبابات في جنزور

ليبيا.. معارك عنيفة بالمدفعية والدبابات في جنزور
SIRTE, LIBYA - OCTOBER 12: NTC fighters from Benghazi fire their weapons at snipers in the eastern areas of Colonel Gaddafi's home city of Sirte on October 12, 2011 in Libya. NTC forces are continuing their advance on Colonel Muammar Gaddafi's hometown of Sirte. (Photo by John Cantlie/Getty Images)

المصدر: خالد أبو الخير- إرم نيوز

تجددت الاشتباكات مساء السبت في منطقة جنزور ”12 كم غربي العاصمة الليبية طرابلس”، بين مليشيات تابعة لمنطقة ورشفانة ومليشيا فرسان جنزور.

وقال  شهود عيان لـ“ إرم نيوز“ :“إن اشتباكات الليلة أعنف بكثير، إذ استخدمت بها الاسلحة الثقيلة وقذائف الدبابات، فيما السكان عالقون بين الطرفين المتقاتلين“.

وبحسب الشهود امتدت الاشتباكات الى منطقة صياد التي قتل فيها أحد شباب جنزور قبل يومين على يد مسلحي ورشفانة، فضلاً عن منطقة جنزور الجنوبية و انجيلة ، وسقط خلالها  ثلاثة قتلى على الاقل وعدد من الجرحى ، ولا تزال ساحات المعارك عصية على  سيارات الاسعاف.

وتعيش جنزور منذ ثلاثة ايام اشتباكات متقطعة مع ورشفانة، إثر ما تردد عن اعتقال مليشيا فرسان جنزور لشخص من ورشفانة كان بصدد اختطاف شخص اخر ، وقتلت شخصاً آخر كان برفقته.

وفي السياق ذاتة  قال أحمد عبدالجليل المتحدث باسم قوة حماية جنزور :“إنهم في حالة دفاع وليسوا في حالة هجوم، وأن كتائب ورشفانة هي التي هاجمت جنزور وترمي بالقذائف على بيوت المواطنين الآمنين علي حد قوله“.

ورفض عبدالجليل الجلوس مع قادة ورشفانة أو الاحتكام للحوار والمصالحة قبل أن ينتهي ما وصفه باحتلال ورشفانة لأجزاء من أراضي جنزور وسحب قواتهم بالكامل.

وقال المبروك أبوعميد رئيس المجلس الأعلى ورشفانة في تصريحات صحفية:“ إن سبب الاشتباكات هو تعدي كتيبة فرسان جنزور على أبناء ورشفانة حيث أكد مقتل واحد وخطف آخر من أبناء ورشفانة قبل يومين بمنطقة جنزور“. وأضاف أن أبناء مدينته يتعرضون للخطف عند مرورهم بالزاوية غربا أو جنزور شرقا، وإن المنطقة تتعرض للظلم والتهميش منذ إندلاع أحداث 2011 حسب وصفه،وطالب  الجهات الرسمية بالدولة تفعيل مؤسسات الأمن لتأمين المواطنين في بيوتهم .

وكان المجلس الأعلى ورشفانة أصدر بياناً الخميس الماضي بشأن الأحداث الأخيرة التي تشهدها المنطقة، أكد فيه على ضرورة الحوار والتوافق لإنقاذ الوطن حسب البيان ، محذراً في الوقت نفسه من إقحام العاصمة طرابلس في أي حرب أهلية قد تكون ورشفانة أحد أطرافه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com