أوغلو: إجلاء نحو 20 ألفًا من شرق حلب حتى الآن والعملية مستمرة‎

أوغلو: إجلاء نحو 20 ألفًا من شرق حلب حتى الآن والعملية مستمرة‎

المصدر: حلب- إرم نيوز

 قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو، اليوم الاثنين إنه تم إجلاء نحو 20 ألفا من شرق حلب حتى الآن والجهود مستمرة لإخراج المزيد.

وكان تشاويِش أوغلو ذكر في وقت سابق اليوم أن 12 ألفا تم إجلاؤهم.

وفي تغريدة له على حسابه في موقع ”تويتر“، قال جاويش أوغلو: إن ”عدد الأشخاص الذي جرى إجلائهم من شرقي حلب إلى ريف المدينة الغربي، بما فيها اليوم، وصل قرابة 20 ألفا“.

وأكد الوزير مواصلة بلاده جهودها في هذا الصدد.

وقال مسؤول بالأمم المتحدة والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن عشرات الحافلات التي تحمل الآلاف لإخراجهم من المنطقة الصغيرة الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب وصلت إلى مناطق الريف التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة إلى الغرب من المدينة.

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أنه تم بشكل آمن إجلاء نحو 47 طفلا حوصروا في دار أيتام في أحياء حلب الشرقية .

وأفاد تقرير اليونيسف بأن بعض هؤلاء الأطفال حالتهم حرجة بعد إصابتهم بجروح وجفاف.

وقال مدير اليونيسف في الشرق الأوسط ،جيرت كابيلاري، إن ”إجلاء هؤلاء الأيتام ،بالإضافة إلى آلاف آخرين من الأطفال، من حلب الشرقية خلال الأيام الماضية يمثل بريق أمل وسط واقع مرير لأطفال سوريا“.

وحذرت يونيسف من أن الكثير من الأطفال الضعفاء ،ومن بينهم أيتام وأطفال منفصلون عن أسرهم، ما زالوا داخل أحياء حلب الشرقية ويحتاجون لحماية فورية.‎

واستؤنفت عمليات الإجلاء بموجب اتفاق جديد تم التوصل إليه أمس الأحد، بين المعارضة السورية والمجموعات الموالية للنظام برعاية تركية روسية، وشهد إضافة بلدات مضايا والزبداني المعارضتين وكفريا والفوعة المواليتين إلى قائمة المناطق المشمولة بعمليات الإجلاء.

وبدأت الخميس الماضي، عملية إجلاء سكان أحياء حلب الشرقية المحاصرة من قبل قوات النظام السوري والتنظيمات الأجنبية الداعمة له، وذلك تنفيذا لاتفاق سابق تم التوصل إليه بوساطة تركية، الثلاثاء الماضي، بين قوات النظام السوري المدعومة من قبل روسيا وإيران والمعارضة المسلحة.

لكن الاتفاق الأول واجه عراقيل من قبل النظام السوري، الذي يضع شروطا جديدة للاستمرار في تنفيذه، ما أدى لتوقفه حتى توصلت الأطراف لاتفاق الأمس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com