العالم العربي

زيارة نادرة لنواب إسرائيليين لعباس تعطي أملا جديدا للسلام
تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2013 10:40 GMT
تاريخ التحديث: 09 أكتوبر 2013 10:50 GMT

زيارة نادرة لنواب إسرائيليين لعباس تعطي أملا جديدا للسلام

زيارة نادرة لنواب إسرائيليين لعباس تعطي أملا جديدا للسلام

وفد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي يزور القصر الرئاسي في رام الله لإعطاء "دفعة خلفية" لمفاوضات السلام والتأكيد على وجود أغلبية قوية من كلا الجانبين تؤيد حل الدولتين.

+A -A

القدس – يبدو أن جهود محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية تكثفت يوم الثلاثاء، حيث وافق الجانبان على الاجتماع مرتين في الأسبوع لمدة تصل إلى ثماني ساعات في اليوم، كما حصلت على دفعة اضافية من الدعم من المشرعين الإسرائيليين والفلسطينيين .

 

وللمرة الأولى، زار وفد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي القصر الرئاسي في رام الله الاثنين، وهي زيارة لفتت اهتمام العشرات من الصحفيين من وسائل الاعلام الاسرائيلية والعربية والغربية.

 

وكان هدف الزيارة على ما يبدو هو إعطاء ”دفعة خلفية“ لمفاوضات السلام، والتأكيد على وجود أغلبية قوية من كلا الجانبين تؤيد حل الدولتين، وفقا لما أكده هيليك بار العضو في حزب العمل الإسرائيلي، ورئيس تجمع تشجيع حل الصراع العربي الإسرائيلي.

 

وقال بار لخدمة كريستيان ساينس مونيتر ”كان من المهم بالنسبة لي أن أؤكد على حد سواء في إسرائيل، والمجتمع الدولي، وللفلسطينيين، بأن لدينا أغلبية في الكنيست، تدعم هذين الزعيمين للتوصل لاتفاق وجلب السلام لنا“.

 

وقدر بار بعد الزيارة، أن نحو 70 إلى 80 من أعضاء الكنيست الـ120 سيصوتون لصالح حل الدولتين .

 

والمؤتمر الحزبي لحزب العمل، الذي أطلق في ربيع هذا العام، هو الأكبر تمثيلا في البرلمان الإسرائيلي، بوجود 40 عضوا. وفي مايو/أيار، استضاف وفدا من المشرعين الفلسطينيين، وهي المرة الأولى التي دخل فيها نواب فلسطينيون إلى الكنيست، بعد أن تجنب الساسة كثيرا هذه الخطوة مخافة أن تعتبر إقرارا بالسيادة الإسرائيلية على القدس، وفقا لبار.

 

ويوم الثلاثاء، سافر 11 من أعضاء الكنيست الإسرائيلي إلى رام الله للرد على الزيارة، يرافقهم حراسة الشرطة الرئاسية الفلسطينية من حاجز بيت إيل إلى مقر المقاطعة، الذي اقتحمته قوات الاحتلال خلال الانتفاضة الثانية .

 

ويقول محللون إن الزيارة مهمة جدا لأنها جاءت في أعقاب عدد من الحوادث العنيفة التي قتل فيها إسرائيليون وفلسطينيون في الضفة الغربية، فضلا عن وقوع هجوم في نهاية الاسبوع أدى إلى إصابة طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات في مستوطنة بساغوت.

 

ويرى محللون أن ”البرلمانيين الإسرائيليين والفلسطينيين أخذوا زمام المبادرة لدفع جهود السلام قدما، بالرغم من الخوف، والنقد، والكراهية التي تحد من مثل هذا الإجراءات والمبادارات“..

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك