انطلاق المرحلة الثانية من “ملحمة حلب الكبرى” لفك الحصار

انطلاق المرحلة الثانية من “ملحمة حلب الكبرى” لفك الحصار

أطلق جيش الفتح المعارض في مدينة حلب السورية اليوم الخميس، المرحلة الثانية من (ملحمة حلب الكبرى) بشن هجوم بسيارتين مفخختين على الأكاديمية العسكرية وحي حلب الجديدة .

وقال قائد عسكري في جيش الفتح إن “الثوار أطلقوا المرحلة الثانية من ملحمة حلب الكبرى غربي حلب وبدأوا بالتمهيد بالأسلحة الثقيلة على ثكنات قوات النظام وميليشياته، وإنهم استهدفوا بسيارة مفخخة مواقع قوات النظام وميليشياته في الأكاديمية العسكرية في حي الحمدانية غربي مدينة حلب، ضمن معركة ملحمة حلب الكبرى، كما استهدفوا بعربة مدرعة مفخخة قوات النظام وميليشياته داخل حي حلب الجديدة غربي مدينة حلب وان اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام تدور حاليا “.

من جانبها قالت مصادرإعلامية مقرّبة من القوات الحكومية لوكالة الأنباء الالمانية إن “هجومًا عنيفًا للجماعات المسلحة على جبهة منيان والجيش يدمرعربتين مفخختين قبل الوصول إلى نقاطها في حلب الجديدة ومنيان.”

وفي ريف حلب الشمالي، أعلن لواء سيوف الشام العامل بجبهات ريف حلب الشمالي اليوم الخميس انضمامه لحركة نور الدين زنكي وذلك توحيدًا لفصائل المعارضة في ظل الأحداث المتسارعة بجبهات حلب وريفها .

وقال لواء سيوف الشام في بيان: “قرّرنا نحن ثوار لواء سيوف الشام العامل بريف حلب الشمالي الانضمام إلى حركة نور الدين زنكي والمشاركة في البناء على الصحيح المنجز على قاعدة التشارك في القول والفعل والمصير، والتصدي الفعّال لعصابات الجريمة والإرهاب التابعة للنظام ولهجمات تنظيم الغدر والخيانة داعش.”

ودعا البيان ” كل إخواننا الثوار في مدينة حلب وريفها وكل سورية إلى تنظيم الصفوف ونبذ التفرقة للعمل حثيثًا على إسقاط النظام المجرم وميليشياته الطائفية ودحر عصابة داعش الإرهابية وتأكيدنا على ميثاق الشرف الثوري”.

وشهدت أحياء حلب الشرقية أمس الاربعاء مواجهات بين فصائل المعارضة في عدة أحياء، وقالت مصادر لـ(د. ب. أ) إن “عناصر من حركة نور الدين زنكي وكتائب أبو عمارة للمهام الخاصة هاجمت منتصف ليل الأربعاء/ الخميس مقرات تابعة لتجمع /فاستقم كما أمرت/ في عدد من أحياء مدينة حلب.

فيما أعلنت الجبهة الشامية عبر بيان لها تم بثه عبر مواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم، عن بدء تسيير قوة عسكرية لفض النزاع، بعد اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين في عدة أحياء داخل حلب الشرقية.